Advert Test
Advert Test

مغادرة حمد الله لتجمع الفريق الوطني وتمرده على الفحص الطبي وما خفي كان اعظم.

العالم ٢٤

مغادرة اللاعب حمد الله لتربص الفريق الوطني لكرة القدم، وما صاحب ذالك من لغض وفيض دون معرفة الحقيقة الكاملة للقصة الداراماتيكية التي خلقها اللاعب .وهو يتمرد على الضوابط والاخلاق .
لست هنا متحاملا على اللاعب فهو حر في تصرفه. الا ان ما بدأ يتسرب من أخبار داخل تربص الفريق الوطني في انتظار الحقيقة الكاملة ، يجعلنا نغوص في أعماق القضية كي نخرج ببعض الاستنتاجات، وأهمها والأقرب من الواقع هي ان اللاعب ليس هو من غادر التربص ، الحقيقة أن اللاعب تم طرده من التشكيلة المتوجهة لمصر بسبب عدم الانضباط .


الناخب الوطني هو من اتخد القرار بطرد اللاعب بعد أن تبين له انه غير منضبط .


القصة أكبر من مجرد ضربة جزاء . فاللاعب حاول خلق فتنة داخل المجموعة وخرج عن قواعد اللعبة والانضباط ، سواء اثناء المقابلة الاعدادية وهو يصر على تنفيد ركلة الجزاء وهي ليست من اختصاصه او بعد تنفيد ركلة خطأ مباشرة بعد ضربة الجزاء . الكل شاهد كيف ان فيصل فجر وضع الكرة في مكان الخطأ ليتقدم حمد الله وينفد الخطأ. وقبل هذا حاول اللاعب التشاجر مع بلهندة بسبب تدخل الأخير في حقه كما حاول تني اللاعب باعدي بمغادرة التجمع الوطني. مطالبته بحمل قميص رقم 9 . هذه كلها أخطاء جعلت الناخب الوطني يقرر أبعاد اللاعب عن التجمع حفاظا على تماسك المجموعة ، وهو القرار الذي اخبر به المدرب حمد الله فلم يتقبل الأمر وغادر تربص الفريق الوطني.
حتى تتمكن الجامعة من تعويض اللاعب بآخر حددت صباح اليوم كي يتمكن طبيب الفريق الوطني من إنجاز تقرير طبي كي يبعث به الكاف حتى يتمكن الفريق الوطني من إضافة لاعب آخر للمجموعة .
حمد الله لم ينصع لقرارات الفريق التقني والطبي واختار الغياب عن إجراء الفحوصات الطبية . مما قد يحرم المنتخب الوطني من إضافة لاعب بديل .
تمرد حمد الله هو تمرد عن الضوابط الوطنية ، والاخلاق تفرض على اللاعب على الاقل الخضوع للفحص الطبي والاحتفاظ لنفسه بحق الرد و الدفاع عن نفسه لما بعد الكان . لكون المنتخب الوطني هو راية وطنية ومهما كانت الأسباب فهو مسؤول عن تصرفه .


حمد الله لا احد يشك في قدرات اللاعب .. الا ان تصرفاته ( له سوابق عدة ) مع الفرق التي لعب لها ، وغادرها بسبب عدم الانضباط . هذه التصرفات جعلت من حمد الله لاعب غير مرغوب فيه لنجده رحالة بين الفرق . وهذه من الأسباب التي جعلت الفرق الكبرى لا ترغب في اللاعب مهما على شأنه .
عقلية حمد الله وتصرفاته حدت من تألقه رغم ما يمتلك اللاعب من موهبة كروية .
استغربت كيف ان اللاعب لا يتواجد ضمن خطط المدربين الذين تعاقبوا على الفريق الوطني ( الزاكي – كريتس- الطاوسي) كيف ان كل هؤلاء لا يرغبون في حمد الله رغم ما يقدمه من عروض تشفع له بالتواجد داخل تشكيلة الأسود.


حضور حمد الله هذه المرة كان بضغط من الجمهور والإعلام والنقاد وليس برغبة من المدرب . لكن بتصرفه هكذا جعل اللاعب الجميع يتأكد ان هذا اللاعب لا مكانة له ضمن تشكيلة الأسود.


مهما كانت الأسباب فالراية الوطنية أكبر من اي عنصر مهما علا شأنه ومهما ارتفعت أسهمه. الانضباط أساس النجاح في اي مهمة وكرة القدم بالخصوص هي الانضباط . فكم من لاعب موهبة لم يستطيع التألق رغم ما يمتلك وحالة اللاعب تاعرابت خير دليل .

وتبقى العنصرية هي الدافع الأكبر عن مغادرة حمد الله معسكر الأسود، و التي كما العادة سيرجع كعاداته خاوي الوفاض .

2019-06-16

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: