Advert Test
Advert Test

جماعة تفتشنا الصحة تحتضر

يوسف ايت حساين

. مع دخول فصل الصيف وارتفاع موجة الحرارة تعرف المناطق القروية بشكل خاص ارتفاع نسبة ضحايا لسعات العقارب و الأفاعي حيث تختلف الحالة من ضحية لأخرى إذ يكون ألأطفال الصغار ضمن المتوفين نتيجة هذه اللسعات .

والطامة الكبرى هي عدم تواجد أمصال هذه السموم سواء في المستوصفات القروية و المستشفيات المحلية و الإقليمية مما يعجل بوفاة الضحايا تحت تأثير لدغات العقارب و الثعابين وانتشار السم في الجسد كله وعلى مر سنوات عديدة منذ مدة و ساكنة جماعة تفتشنا تعاني الوضع المزري نفسه في غياب من يهتم بمركز صحي يلبي أبسط متطلبات المواطن والإسعافات الأولية .

وفي الصمت الذي عهده سكان هده الجماعة القروية لازالت النساء يضطرن إلى قطع أربعين كيلومترا في حالة الولادة والحالات الأخرى يلزمها قطع حوالي مائة كيلومترا إلى زاكورة .

وفي آخر محاولة استنجاد قامت جمعيات المجتمع المدني في تفتشنا بمراسلة السيد وزير الصحة بطلب توفير التجهيزات الازمة بالمستوصف وكذا بتعيين طبيب به لتيسير الخدمات الضرورية كالفحص بالصدى الذي لايمكن أن تستغني عنه النساء الحوامل .

وكذا الإسعافات الأولية وسيارة للإسعاف لأن سيارة الإسعاف الوحيدة التي تتوفر عليها الجماعة القروية غير كافية ولا مجدية حين تكون الحالات المرضية أو المستعجلة أكثر من شخص.هذا ومن أجل تخليص الساكنة من التنقل إلى تامزموط أو زاكورة التي تبعد حوالي مائة كيلومترا عن المنطقة وكذا لمراعاة حال الأسر المعوزة التي يعجزها توفير مصاريف التنقل للفحص أو الإستشفاء خارج الجماعة القروية تفتشنا

2019-07-05

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: