Advert Test
Advert Test

طاطا : جمعية تنموية تخلق الجدال بينها و بين المجتمع

ع الله الجعفري

شكلت مشاريع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية إحدى منابع الدعم للجمعيات العاملة في مجال الدفاع عن الامازيغية  بالجنوب الشرقي ولكن هناك من الجمعيات من يستغله لاجل   نفسه ولأجل دعم جيبه، متناسين بصفة ممنهجة كل اطر المنطقة العاملة في مجال الامازيغية والمهتمين بهذا المجال الحيوي الذي دفع عنه عاهل البلاد في خطاب جدير سنة 2001 الذي أقر بتأسيس معهد يهتم بالامازيغية وثقافتها.

 هذه الامور الخطيرة انطبقت على جمعية تركانت للتنمية والتضامن التي فازت بمشروع الملتقى الثالث للثقافة الامازيغية  والتضامن في إطار مشاريع 2017.

لافتة الملتقى والتي تحمل إسم ملتقى بعيد كل البعد عن مجال الامازيغية بمشاركة فرق محلية تشارك بمصاريف هزيلة وصلت الى 1000 درهم للمجموعة منها مجموعات أحواش وفرق محلية دائعة الصيت بالمنطقة، في حين ثم تغييب بطريقة ممنهجة فرق محلية أخرى تنتمي الى نفس المدشر منها مجموعة إزوران ومجموعة مبارك أزرار ، وهذا ما لاينطبق على اتفاقية الشراكة التي ابرمتها الجمعية مع إدارة المعهد الملكي ولا على الشعار الذي رفعته الجمعية والمعنون ” بأكادير أوزرو ثقافة فن وثرات.

بعد اجتماع مكتبها المسير الذي عرف تصدعات بين أعضائه نتيجة تغييب الايواء للمشاركين الذين يعملون طيلة فقرات الملتقى، في حين ثم تخصيصه للمسؤولين من أجل كسب وده وإرضائهم.

يشار ان مالية الملتقى تقدر ب 20000 ألف درهم ولحدود الساعة لم يثم صرف الميزانية كاملة وهذا ما يطرح اكثر من علامات استفهام حول تنظيم هذا الملتقى علما ان أعضاء الجمعية ينتمون الى حزب العدالة والتنمية الذي يقصي الامازيغية في كل لقاءاته وخرجات.

2018-02-01 2018-02-01

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: