محرومون من المسابح … محرومون من الحياة..

اخترنا أن يكون العنوان هكذا حتى يتسنى للقارئ أن يفهم أننا في هاته الرقعة من الجنوب المنسي “أقا” حينما نحرم من المسابح فإننا نحرم من البقاء على قيد الحياة ، ففاجعة البارحة التي راح ضحيتها الشاب جامع أومليل إبن مدشر تكاديرت العزيزة غرقا بإحدى البرك المائية بالرحالة، نسائل عبره مسيري الشأن العام عن جدوى بناء مسابيح واغلاقها جماعة أقا نمودجا بدعوى “مكاينش لي إعطينا الثمن فالكراء” في حين أن بإمكان هذا الادعاء أن نكذبه بحكم أن أغلب الجماعات لها صلاحية إمضاء عقود العمل مع أشخاص لمدة محددة وأقا تعج بهؤلاء.

إذن فمصير المحرومون من الحياة على أيدي مسيري الشأن العام وأي وفاة ستأتي في المستقبل فهم من يتحملون المسؤولية ويجب متابعتهم قضائيا.

قد يعجبك ايضا
Loading...