مدينة اسفي بدون حافلات و عمال شركة فيكتاليا يطالبون خافيير ماركيز بالرحيل

عبدالرحمن السبيوي

احتج صباح اليوم الاثنين 09 من نونبر الجاري، العشرات من عمال شركة “فيكتاليا” للنقل الحضري بأسفي ، ضد ما اعتبروه مساسا بحقوقهم المشروعة.

فقرروا خوض إضراب مفتوح دفاعا عن مطالبهم المسلوبة ، امام مقر الشركة بطريق القائد سي عيسى ، و بمعية المكتب النقابي لمستخدمي النقل الحضري بآسفي، والمنضوي تحت لواء الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل .

و في نفس السياق ، استطاع عمال الشركة ادخال حاضرة المحيط الى التاريخ ، بعد شلهم حركة النقل الحضري ، و جعل اسفي بدون حافلات ، كما شلوا بوابة الشركة من خلال وقفتهم الاحتجاجية ، و التي حملت شعار ” خافيير ماركيز ارحل كفاك من العنصرية ” ، لعدم جديته في الحوار و نتيجة اتخاذه قرارات تحمل طابع العنصرية .

شهدت الوقفة رفع عدة شعارات من طرف المحتجين ، يستنكرون من خلالها ما آلت إليه أوضاعهم داخل الشركة ، مقارنة مع ما كانت عليه هذه الأوضاع قبل تفويت الوكالة المستقلة للنقل الحضري بأسفي الصفقة الى الشركة الإسبانية “فيكتاليا” قبل سنة ونصف ، في إطار التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بالمدينة .

اعتصام اليوم هو أجندة لمجموعة من المطالب السابقة و التي قوبلت معظمها بالوعود الكاذبة و سياسة التسويف والتماطل سواء من طرف الجهة الوثية وهو المجلس الجماعي بآسفي، او خافيير المدير العام للشركة الإسبانية، والتي شكك البعض في سبب نهجه أسلوب التلاعب والخداع ، فهذا ان دل على شيء فانما يدل على انه مسنود من جهة عليا.

وتاتي في مقدمة المطالب ، الزيادة في الأجور ، إلى جانب التعويض عن المهام الإضافية و إخراج الاتفاقية الجماعية إلى حيز الوجود.

كما طلب عمال “فيكتاليا” بتوفير ظروف عمل مريحة ترحمهم من المهام العديدة التي اسند ت إليهم دون تعويض.

دون ان ننسى نظام التغطية الصحية وهو مطلب جماهيري موحد وخط احمر، بعدما تم التلاعب بها من طرف المشرفين على إدارة شؤون الشركة للتدبير المفوض بآسفي

وللتذكير فقط ، فان شركة لم تلتزم بوعودها على أرض الواقع ، حيث تساءلت شريحة عريضة من الساكنة، لاسيما تلك القاطنة بالعالم القروي ، عن مصير عدد من الحافلات المخصصة لمجموعة من الخطوط ، كخط النقل الرابط بين اسفي وجماعة حرارة ، وخط النقل الرابط بين اسفي وجماعة ثلاثاء بوكدرة و كذلك جماعة المعاشات والبدوزة واخيرا دار سي عيسى.

إدارة تحت المجهر و مطالب مشروعة، قد تعجل بإقالة خافيير ماركيز الذي بات مصير مستقبله قاب قوسين في كف عفريت ، اثر قراراته التي تحمل طابع العبودية و النزعة العنصرية، حسب شهادة الكثيرين من العاملين معه.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...