مدينة اليوسفية تحت المجهر جرائم وتهميش لاينتهي

العالم 24

الخروقات لا تنتهي بمدينة اليوسفية التي تعيش كباقي مجموعة من مدن الهامش خارج سياق الزمن رغم توفرها على تروة الفوسفاط فقد ابتليت ببعض المسؤولين
والنخب التي تحالفت كي تبقى عاصمة احمر بدون تنمية حقيقية يعيش قاطنوها الحرمان والشطط ،مدينة فقدت جماليتها ورونقها ومناضلوها يتعرضون للاعتقالات و المتابعات القضائية .

مدينة اليوسفية وان تعرضت للظلم او الاعتداء فاخر شيء تفكر فيه هو الانصاف ، حيث تقول السيدة السعدية القبلي من ساكنة المدينة في طلب مؤازرة موجه للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب وكدا في شكاياتها الموجهة لكل من رئاسة النيابة العامة بالرباط والوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بأسفي وللرئيس المنتدب للمجلس الاعلى للسلطة القضائية بالرباط ،  ان ابنها (ي ب) تعرض لاعتداء بالسلاح الابيض من طرف مجموعة من الاشخاص من جيرانها نتج عنه جروح خطيرة وتشوهات جسدية وحين رفضت مساومات الفاعلين بمبالغ مالية مهمة قصد التنازل عن المتابعة فان قضية ابنها ستتخذ مجرى اخر وسيتحول من ضحية مشتكي إلى متهم هو الاخر متابع قضائيا و سيحكم عليه بأربعة اشهر حبسا نافذا والغرامة.

ونضيف ان ابنها لم تقدم له اية مساعدة وهو ممد على الارض كما انه اتهم بالهرب،  وهو كان يعالج بمدينة مراكش من جروحه العميقة والخطيرة وعدم الاستماع لكافة شهود الاثبات والتميز في التعامل،  وان المتابعة لم ترتكز على اساس قانوني مما حرمه من محاكمة عادلة بحسب قولها وهي تناشد الجهات الموجهة لها الشكايات المذكورة قصد التدخل لإعادة البحت و التقصي قصد تحقيق العدالة واحقاق الحق ورفع المظلمة بحسب تعبيرها.

ونحن نتساءل اليوم لماذا ارتبط اسم مدينة اليوسفية مؤخرا بمجموعة من الخروقات والتعسف ، سواء في حق المواطنين او المناضلين الشرفاء، خير دليل  قضية المناضل احمد زوهير المعتقل مؤخرا ،  والمتابع في قضية الاهانة لا لشىء سوى انه دافع عن المظلومين بسبب الشطط في استعمال السلطة.

قد يعجبك ايضا
Loading...