مصدر مسؤول بدرعة تافيلالت: رئيس الجهة لم يتقاض درهما واحدا عن مهامه داخل المملكة

انتشرت في الأيام القليلة الماضية، معطيات على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” تفيد باستفادة رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت من تعويضات مالية نظير قيامه بمهام داخل وخارج المملكة، وهي معطيات تفندها مصادر من المجلس، وتصفها ب “غير الصحيحة” ولا “الدقيقة”، ولا تستحضر طبيعة وأهداف التعاون الدولي ولا كيف تحسب مراميه ونتائجه لصالح الجهة.


وعلى الرغم من قانونية حق التعويضات عن المهام، الجاري في جميع مؤسسات الدولة والجماعات الترابية، سواء داخل أو خارج المغرب، فإن رئيس جهة درعة تافيلالت، حسب معطيات من داخل مجلس الجهة، لم يتقاضَ درهما واحداً عن جميع المهام الكثيرة والمتعددة التي يقوم بها داخل المغرب، وأن المهام التي قام بها بالخارج لم تكلف مالية الجهة أي درهم في الإقامة أو التغذية.


وأكدت المصادر ذاتها من المجلس، أن جميع المهام التي قام بها رئيس المجلس للخارج كانت بهدف البحث عن فرص تنموية للجهة ، وكانت مثمرة وفتحت للجهة فرصا نوعية في استثمار التعاون الدولي وتحسين جاذبية وتنافسية الجهة، مبرزة أن الجانب الصيني، مثلا، دعم إحداث منصة ترويجية بجهة نينغشيا الصينية لترويج المنتوجات المحلية للجهة، تستفيد منها تعاونيات الجهة وقطاعها السياحي، بكلفة ناهزت 4 مليار، وستتولى تدبيرها شركة مندمجة صينية-مغربية، كما عبر الطرف الصيني عن جاهزيته لاحداث مستشفى للطب الصيني متكامل التخصصات بزاكورة، حيث تمت مراسلة جميع السلطات المعنية للتعاون على تحقيق هذا المشروع. كما عبر الطرف الصيني عن جاهزيته للتعاون مع السلطات المختصة لتقديم الدعم والخبرة في مجال مكافحة زحف الرمال، وتقديم منح دراسية للطلبة الجامعيين،…الخ.


وأضافت المصادر المسؤولة من داخل المجلس، أن المهام التي أنجزت داخل الولايات المتحدة الأمريكية مكنت الجهة من بلورة فكرة مشروع ” الاكشاك اللغوية kiosques linguistiques ” في إطار إحداث شركة للتنمية الجهوية Société de Développement Régional باستثمار قابل للتحويل من الولايات المتحدة الأمريكية يقدر بحوالي 3 مليار، لتعليم اللغة الإنجليزية وتشغيل حوالي 400 شاب وشابة من حاملي الإجازة في اللغة الإنجليزية، وهو المشروع الذي لم يكتب له التنفيذ بسبب عدم التأشير عليه من طرف السلطة المركزية.


كما مكنت زيارة رئيس الجهة إلى جهة بافاريا بألمانيا، من جلب موافقة سلطات الجهة الغنية، لتنظيم معرض سنوي للتعريف بمؤهلات جهة درعة تافيلالت عبر معارض للمنتوجات المحلية تشارك فيه تعاونيات الجهة، وعروض فنية..الخ، في أشهر ساحات مدينة ميونيخ، فضلا على مساهمة زيارة الرئيس إلى فرنسا في تفعيل التعاون من أجل تنظيم المنتدى الدولي للسياحة التضامنية بورزازات FITS والذي يشارك في الاستعداد لتنظيمه شركاء متعددون.

قد يعجبك ايضا
Loading...