من يحمي المواطن المغربي و أطر الجمارك من الواردات والمنتجات القادمة من جمهورية الصين …بقايا النظام الشيوعي…..؟

قبل ايام بتث القنوات التلفزية المغربية ونشرت بعض المواقع الإلكترونية الوطنية  روبورتاجات ومقالات ،  عن التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية، من أجل الكشف المبكر عن أي حالة واردة ضمن ركاب القادمين من جمهورية الصين الشعبية ،  قد تكون مصابة بفيروس “كورونا”.

حيث شهد مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدارالبيضاء ، شأنه شأن المطارات والموانئ الدولية الأخرى ، مراقبة مشددة فيما يتعلق بتلك التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية من اجل عبور الركاب ، فبمجرد وصول أول طائرة قادمة من مطار بكين بالعاصمة الصينية مساء يوم الثلاثاء المنصرم إلى مطار محمد الخامس، باشرت السلطات الصحية إجراءاتها الصارمة لاحتواء أي حالة وبائية وفيروسية محتمل دخولها عبر هذه النقطة الحدودية الرئيسية.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم أمس الخميس حالة ” الطوارئ الصحية” من اجل التصدي لفيروس كورونا القادم من الصين، في حين كشفت تقارير عن وجود أكثر من مائة حالة خارج الصين.

و قد بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا الصيني حوالي 8100 شخص، حسب ما نشرته بعض الصحف والمواقع العربية وفتح بازيد  من 100شخص داخل الصين  ، متجاوز ا بذلك إجمالي حالات الاصابة بوباء سارس بين عامي 2002 و2003 .

و من المتوقع أن يوجه فيروس كورونا ضربة قوية لثاني أكبر اقتصاد في العالم.

في ذات السياق نجد تدخل الحكومة المغربية يبقى محدود ، رغم أن نسبة الواردات من الصين فاقت 170 ألف طن من المواد الغذائية الصينية، خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2017 و 2018، حيث بلغت قيمة إجمالي التعاملات 4،7 مليارات من الدراهم.

و يستورد التجار المغاربة ما يزيد عن 4.8 آلاف طن من التوابل الصينية في أقل من 21 شهرا، بقيمة إجمالية بلغت 74 مليون درهم، إلى جانب الشاي و الأقمشة والمعدات والاجهزة الكهربائية والالكترونية والأسماك .

ورغم كل ذلك لم تعلن الحكومة حالة طوارئ على الأجهزة و الواردات القادمة من الشريك الثالث للمغرب ، الصين من اجل حماية الموانئ و الحدود البرية وبالتالي حماية أطر الجمارك و المواطنين و وكلاء البريد ، المكلفين بمراقبة كل ما يمس بسلامتهم وسلامة المواطن عن طريق الاستيراد.

للتذكير فقط فحكومة  جمهورية الصين الشعبية،  شنت مؤخرا حربا ضد الإسلام والمسلمين المتواجدين بأراضيها ،فعزلها الله عن العالم وسحبت جل الدوال مواطنيها وأوقفت رحلاتها الموجهة نحو الصين،، و فرضت حظرا على كل السلع والمنتجات القادمة منها ، فماذا أعدت الحكومة المغربية للتصدي لهذا البلاء الإلهي المسلط على بقايا شيوعية تكن كل الحقد للمسلمين عبر بقاع العالم … .؟

قد يعجبك ايضا
Loading...