من ينقذ المآثر التاريخية بآسفي من شبح الابادة…..والجهات الوصية في سبات عميق

عبدالرحمن السبيوي

هي إبادة متعمدة من الجهات المسؤولة ، فالماثر التاريخية بحاضرة المحيط تتعرض باستمرار للانهيار والاندثار و المندوبية الإقليمية للثقافة خارج التغطية .

 

اليوم انهار جزء من البناية الأثرية لكنيسة الإسبانية بآسفي والتي يعود تاريخ بنائها  الى القرن التاسع عشر ، دون ان تحرك السلطات او الجهات الوصية على القطاع ساكنا ….من يحمي تاريخ حاضرة عمر لقرون و من ينقذ امجاد غابرة لقبها القدامى بأنها عاصمة الخزف والسمك

 

اسفي وماإليه ذكرها المؤرخون في كتبهم  بأنها ذات التاريخ الممزوج بالحضارات …بآسفي استقر المورسكيون و الفينيقيون و البرتغال والاسبان والانجليز …فهناك معالم لازالت شاهدة على وجود هذه الحضارات …جمعيات تحمل مشعل الحفاظ على التراث هي دوما خارج النطاق …..من ينقذ مجد حضارة عمر لقرون،   من ينقذ كنزا يعد جزء من  تاريخ دولة مغربية …انجبت عظماء تركوا بصماتهم خالدة عبر مر العصور .

 

للتذكير فقط فان الكنسية التي انهارت صباح اليوم ، توجد بجانبها مؤسسة للتعليم الابتدائي ، لهذا فابناء ساكنة المدينة العتيقة في خطر دائم من هول كارثة قد لايحمد عقباها مستقبلا

قد يعجبك ايضا
Loading...