نور الدين مراش عداء مغربي يناشد الاتحاد البحريني لألعاب القوى إنصافه من التهميش والاقصاء

بقلم : عبدالرحمن السبيوي

سطع نجمه عاليا و دون اسمه مع كبار الأبطال والعدائين العالميين في مجال رياضة العاب القوى ، تألق خارج القواعد ، و مثل بلدا غير بلده الأصلي ….عايش أبطالا كبار من طينة العداء و نجم المسافات القصيرة بن حاضرة المحيط رشيد رمزي ….تعرض للحيف والبلوكاج من مدير فني للمنتخب الوطني البحريني للالعاب القوى .. هو الآخر من اسفي …فتحولت حياته إلى باب مسدود و كأن أنوارها لم تضيء يوم بسماء الرياضة وعالم المجد الشهرة .

نورالدين مراش بن حاضرة المحيط يعاني الاقصاء والتهميش بسبب بلوكاج وضعه في طريقه واحد من نجوم رياضة العاب القوى المغربية يشغل الان منصب مدرب فني بدولة البحرين  ، ليصبح من احد صناع القرار داخل اسوار الاتحاد البحريني لالعاب القوى……

بدأ مراش مشواره الرياضي سنة 1996  داخل  قلعة  نادي أولمبيك آسفي ، سنة 2002 التحق للعمل مع نجم العاب القوى المغربي ذو الجنسية البحرينية رشيد رمزي كأرنب للسباق، خلالها حقق معه العديد من الإنجازات العاب بوسات 2002 ثم  بطولة العالم داخل القاعة سنة  2004 ، إلى جانب  بطولة العالم 2005 بهلسينكي وبطولة العالم 2007 بمدينة اوسكا ، كما لايجب أن ننسى الالعاب الاولمبية عام  2008،  بالإضافة إلى  مجموعة من الانجازات العربية والاسيوية ….انجازات  استمرت رفقة العداء المغربي المتألق  حتى حدود سنة 2015 .

عام 2006 ، تم تعيينه بقوة الدفاع البحرينية حيث قضى هناك أزيد من تسع سنوات تحت رقم للخدمة العسكرية 40642  ، إعترافا منهم على خدماتهم  الجليلة  في مجال رياضة العاب القوى بدعم من عقيد في الجيش البحريني يدعى يعقوب ….عطاء بالاعتراف استمر حوالي عقد من الزمن، لتتحول حياته بين عشية وضحاها إلى جحيم لا يطاق بعد إيقاف راتبه الشهري بسبب بلوكاج، كان من وراءه عداء عالمي مشهور ، وهو يشغل الآن منصب المدير الفني لرياضة العاب القوى بدولة البحرين.

سعيد مراش يطالب الجهات العليا في مملكة البحرين الشقيقة ، خاصة تلك المسؤولة عن قطاع الرياضة ، في مقدمتها وزير الرياضة و رئيس الاتحاد البحريني لالعاب القوى من اجل انصافه وانقاذه من شبح البطالة والضياع ….

قد يعجبك ايضا
Loading...