هل المخابرات المصرية متورطة في قتل نجل الرئيس المصري المغتال محمد مرسي

شكك العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أسباب وفاة نجل الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية و أول رئيس مدني منتخب بعد ثورة 25 من يناير 2012 والذي اغتيل في 17 من يونيو 2019 محمد مرسي .

هل فعلا عبد الله مرسي مات متأثرا بأزمة قلبية تعرض لها ام تعرض لاغتيال هو الاخر من طرف المخابرات المصرية ، وقد نفى العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك و التويتر )، على ان وفاة نجل الرئيس الراحل والمغتال طبيعية، واستبعدوا خبر أن تكون الأزمة القلبية هي سبب وفاة أصغر أبناء الرئيس الشرعي المخلوع ، مؤكدين أن عبد الله مرسي قتل من قبل المخابرات المصرية.

وما اثار استغراب الناشطين ايضا هو الصدفة بين وفاة مرسي ونجله، معبرين على ان “الأزمة القلبية” التي أعلنت في وفاة الأب وابنه، قد توحي إلى تعرضهما للاغتيال ، مطالبين بفتح تحقيق مستقل في وفاة محمد مرسي ونجله عبد الله ، الذي توفي في  مستشفى الواحة، بحدائق الأهرام في القاهرة.

وكان آخر منشور لعبد الله مرسي، في 25 من غشت 2019 ، في صفحته عبر “فيسبوك”، نقل فيه كلمة سابقة لابيه المعالم ، حيث قال فيها: “إنني قد رفضت وما زلت أرفض كل محاولات التفاوض على ثوابت الثورة ودماء الشهداء”.

و تبقى ثورة يناير المجيدة هي خير دليل على أن الشعب المصري ضاق ضرعا بحكم العسكر ، و تنفس معها الصعداء بانتهاء نظام حصد الأخضر واليابس، ليحل محله رئيس منتخب يحكم بما شرع الله ، لكن على مايبدو فإسرائيل تكره وجود ديمقراطية بمصر ، لتمد من جديد يد العون لديكتاتور جديد اسمه السيسي، ويحكم الشعب المصري بقبضة حديدية لتضيع معه بذلك تحرير الارض الفلسطينية والعربية والإسلامية و تضيع قضية أمة باكملها .

قد يعجبك ايضا
Loading...