“واسفاه…عندما يحقد الأستاذ النقابي على التلميذ”

آلعالم 24

علاقة بمضمون بيانات صدرت من ما يدعى “النقابات التعليمية” بتنغير، الذين يكنون حقدا وحسدا دفينا لساكنة وتلاميذ الجماعات الترابية الثلاث (النيف، حصيا وامسيسي) التابعة لدائرة النيف، المتمثلة في تنديدهم واستنكارهم بـــ:

– احداث نيابة التعليم لمدرسة جماعاتية بحصيا، عوض بنائها باغيل نمكون،
– انتقاء النيابة لمؤسسات تعليمية بدائرة النيف من أجل الاستفادة من حملات تحسيسية حول التغيرات المناخية؛
– تبخيس المبادرات الانسانية والتربوية لأبناء المنطقة من الخارج والجالية، كتوزيع اللوحات الالكترونية بأزقور…
– استبدال جزء من طاولات ببعض المؤسسات التعليمية؛
– اعطاء الأولوية في تعويض المفكك وتعيينات أطر الادارة للجماعات المذكورة؛
– تزويدها بعتاد ديداكتيكي، تمييز في منح وتأهيل المؤسسات…

ولهذه الأسباب فالمجتمع المدني وساكنة دائرة النيف يعبرون عن استنكارهم الشديد لهذا الحقد الدفين الذي انبثق بمقرات النقابات التعليمية كفيروس كورونا تجاه المنطقة لإذكاء النعرات القبلية في جسد منظومة التربية والتكوين بالمنطقة المطلة على الحدود، و النظر إليها كأنها خارج الإقليم، والدعوة إلى إقصائها من جميع المشاريع التربوية للمنظومة التربوية، و بالتالي الرغبة في حرمان التلاميذ من حقهم في التفوق الدراسي، واقصائهم في مختلف المسابقات التربوية… ،

لذلك فبناء المدرسة الجماعاتية بحصيا جاء نتيجة ترافع المجتمع المدني بحصيا منذ سنوات وتقديم طلبات للنيابة وعقدت حولها لقاءات، للتقليل من حدة الهدر المدرسي للفتيات بهذه الجماعة التي لم ترى أي شيء في التعليم منذ أن كانت تابعة للراشيدية وبعدها لسوس ماسة، الا الزوابع الرملية الأتية من زاكورة والعقارب التي تخرج من الرمال صيفا ومن مكاتب النقابات، وهل لديكم الحق في التحكم في توطين المدارس؟ و أسفاه على “رجال التربية” يحقدون على أطفال المدارس بالوسط القروي. أما اشراك المؤسسات التعليمية في الحملات التحسيسية حول التصحر والتقلبات المناخية، فندعوكم لزيارة المنطقة لملاحظة ظاهرة زحف الرمال، وانعكاساتها على البيئة والانسان، وهذه المناطق أولى لتحسيس ساكنتها لتفادي الهجرة نحو المدن الحضرية التي تقطنوها، لكي لا ينافسونكم في مناصبكم وأبناؤكم في مؤسسات التعليم الخصوصي بتنغير وفي التحضير لولوج المعاهد العليا، لكن على الرغم من ذلك تبقى المنطقة والحمد لله مشتلا للأطر العليا التي تدرس في الجامعات الدولية وتتحمل المسؤولية في دواليب الدولة، نظرا لكفاءتها وليس عبر تسلقها للسلم النقابي والمحاباة.

الركوب على حصان الطروادة لتبخيس المبادرات الإنسانية والتربوية للجالية المغربية بالمنطقة، كتوزيع اللوحات الالكترونية التي قام بها السيد وادو عبد السلام، واقحامكم لأطر النيابة، دليل على جهلكم لأبجديات العمل الجمعوي فما بالك للنقابي المسؤول، فلن توقفوا مثل هذه المساهمات، لأن أبناء المنطقة وأبناء المهجر شربوا من كأس قيم التضامن والتآزر، وليس من كأس الحسد والبغضاء.

وصل بكم الحسد الى الحقد على مكان وضع التلميذ لمؤخرته وجلوسه، استبدال بعض طاولات عمرت منذ الستينات التي لازال بها مكان المحبرة، ببعض الطاولات التي وزعت على أغلبية المؤسسات التعليمية على صعيد الإقليم.

فنهمس في أذانكم لتفرحوا، أن تعويض المفكك وتسوير المؤسسات والتعليم الأولي لم يتمم بعد على صعيد دائرة النيف، وما يتحقق ينفذ في اطار اتفاقيات شراكة ما بين الجماعات الترابية الغيورة على التعليم والنيابة، وهناك خصاص في الأطر الإدارية والتربوية بالمنطقة ولديكم معطيات إن كنتم تسايرون المستجدات، ولم يتم تزويد المؤسسات بالعتاد الديداكتيكي المزعوم، بل تم نقله منها نحو الريصاني وأرفود فور علمكم بالحاق المنطقة إلى إقليم تنغير بعدما أن كانت تابعة للرشيدية، ومشكل المنح ، يكفي ان تطلعوا على شكايات جمعيات الآباء الموضوعة بالعمالة والنيابة لتمكين أبنائهم من الاستفادة من القسم الداخلي، او نصف منحة وتأهيل مؤسساتهم… وبالمناسبة نجدد الرحمات على ضحايا فاجعة النقل المدرسي بمسيسي، ولم تصدروا آنذاك ولو بيانا تضامنيا نقابيا لتوفير النقل المدرسي لهم، والترحم على روح شهيدة النقل المدرسي وذوي العاهات المستديمة. أين أنتم من هذه الكوارث التي تحدق بالمنطقة؟

لذلك فالمجتمع المدني بدائرة النيف، يجدد استنكاره الشديد لإقحام المنطقة في بيانات هذه “النقابات” ويطالب بسحب عبارات الحقد والحسد منها، والانكباب على ما يخدم مصلحة التلميذ والأطر.

قد يعجبك ايضا
Loading...