طلبة الجنوب الشرقي عالقين بالجامعات ويطلبون النجدة

نحن الطلبة والطالبات أبناء الجنوب الشرقي العالقين هنا في مدن الجامعات بعد فرض حالة الطوارئ الصحية بالمغرب و تعليق الدراسة.

كان و لا بد منا بعد الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية الإستجابة للنداء الوطني و الإلتزام بالحجر الصحي لوعينا التام بخطورة الفيروس و إمكانية الإصابة به أثناء السفر عبر المحطات الطرقية و الحافلات و بعيداً عن النرجسية و حب الذات في الإلتحاق بالعائلة قرارنا البقاء هنا في مدن الجامعات حفاظا على سلامتنا و سلامة المواطنين و العائلات . بل و شاركنا في الحملات التوعوية بأهمية و ضرورة الحجر الصحي و الإلتزام به لحصر الفيروس بكل الوسائل المتاحة لدينا…

و لعلى أنكم تعرفون الحالة الطلابية التي يعيشها طلبة الجنوب الشرقي قبل كرورونا فمنهم من يعمل بضعة ساعات في الأسبوع من أجل سد حاجته التعليمية و المعيشية من أكل و شرب وكراء. … و التأقلم مع الوضع بصعوبة، فما بالكم بما يعيشونه اليوم من معانات و مشاكل مادية خاصة بعد توقف مختلف الأنشطة الإقتصادية التي كانت مصدر عيش عائلاتهم .

و أمام هذا الوضع الصعب الذي نعيشه نحن كطلبة و كا باقي الفئات الإجتماعية نتساءل عن موقعنا من الصندوق المخصص لهذه الجائحة و كذلك موقع مجلس جهة درعة تفيلالت في ما يقع لطلبة هذه الجهة في مختلف المدن بعد أن إضطروا متابعة دراساتهم في هذه المدن (مدن الجامعات ) بعدم وجود جامعة مستقلة بدرعة تفيلالت تمكنهم من متابعة الدراسة في الجامعة دون قطع عشرات بل مئات الكيلومترات .

و ليكن في علمكم أن هناك بعض الطلبة الذين إستسلموا أمام هذا الوضع الصعب فاضطروا قطع المسافة بين أكادير و تغرمت ن إمكون (قلعة مكونة ) و من مراكش إلى نفس المنطقة مشيا على الأقدام لمدة لم تقل عن خمسة أيام من الزمن للوصول.

و منه نقول أنه يجب إعادة النظر في وضعية طلبة الجنوب الشرقي و مد يد العون والمساعدة و ضع حلول آنية لهذه الأزمة و أننا لا نبخس عمل اي كان يندرج في تسوية أوضاع هذه الفئة الإجتماعية.

قد يعجبك ايضا
Loading...