رسالة مستعجلة من أحد الطلبة إلى عميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بسطات

السيد العميد ان فتح تحقيق في خروقات بعض الماسترات،لا يتطلب لا مكتب لدراسات ولا لجنة أممية ولا خلية للعلماء… فقط يحتاج إلى قرار جريئ وشجاع ومسؤول يرفع عن هؤلاء الحصانة، عملا بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة… {واش أعباد الله نتا مسؤول قدك قداش ما قدرتيش تقول حتى للأستاذ أرى لي وريقات هذ الطلبة يشوفهم… عاد غدي تجيب لي حقي} اليوم تبين بالملموس أننا أمام مؤسسات شكلية صورية تنفيذية لا غير،تمارس عليها الوصاية وكأنها أصبحت قاصر تحتاج لمن يأخذ بيدها، أو أنها تميل حيث يميل الريح….


انها قناعة راسخة حتى لو جاءت اللجنة وفتحت تحقيق تبين من خلال تقريرها أن هؤلاء الماسترات مروا في ظروف تسودها الشفافية والمصداقية وتكافؤ الفرص وبدون اختلالات ..إلخ هذا طبيعي ومنتظر،لأنهم أعدوا العدة لذلك،ووضعوا الصابون على القوانين ليتزحلقوا كما تشتهي أنفسهم،ويتحايلوا على الأدلة الواضحة بالغش والتدليس..

ان سمة الغش شاع رائحتها بعدما تم منح صلاحيات التسيير الماسترات الى منسقين غير عادلين صادقين مع أنفسهم ليتم تكييف القوانين على هواهم ، و يتلاعبوا بهمومنا كطلبة ومصيرهم .

يعثون فسادا فيدخلون من شاؤوا ويخرجون من شاءوا ليعيدونا الى زمن الدعوة المحمدية ومقولة “من دخل دار أبا سفيان فهو آمن”.

لا يمكنني أن أقول أن الفساد وجد موطنه وأرخى علينا خيوطه داخل امتحانات الماستر حتى ولو أتت لجنة “الناز”ا إن كان لها وجود داخل وزارة التعليم,لتقنعنا وتحجبنا عنا شمس الحقيقة،فلن نصدقها أمام الأدلة الدامغة الشاهدة على فساد مبارة الماستر..فلن تتغير قناعتي وموقفي من تلاعبات بعض الماسترات وكوني واحدا من المتضررين …لم ولن أسكت أمام هذا النزيف..


نعلم أنا هؤلاء محصنون ب ” الفيتو” فلا تقارير تنجز ضدهم والصامتون إزاءهم يفتحون أفواههم أمامنا،وأما طبيب الأسنان فقط، وليس في وجههم..

وخلاصة القول…. زيدو طحنونا،راه حنا مطحونين من عند الله، بلاد الحگرة والظلم وسحق الفئة المقهورة التي لا حولةلا قوة لها{لقيتونا حيط قصير، تعلموا في روسنا الحجامة لأننا يتامى يا القومنجيون المنافقون…}

قد يعجبك ايضا
Loading...