أحمدأبوزهري يكتب:* *هكذا تقوم إسرائيل بخداع العالم*

أن يقوم السفير الإسرائيلي داني دانون بترأس وفد من سفراء الأمم المتحدة من غواتيمالا، وباراجواي، وبولندا، وإثيوبيا، ورومانيا، وأوكرانيا، وإستونيا، ودولا أخرى لزيارة موقع اكتشاف أحد أنفاق المقاومة سابقا، والإطلاع
على عمل إحدى بطاريات القبة الحديدية في نتيفوت، وتقديم إحاطة حول التهديدات التي تشكلها المنظمات من قطاع غزة، وأن يتزامن ذلك مع تدريبات ومناورات لقوات برية وجوية، جرى خلالها محاكاة التعرض لأخطار متعددة من سقوط عشرات الصواريخ، وهجوم بطائرات مسيرة وغيره، والتى تمت طوال الفترة السابقة ولازالت بعضها
هذا يعني:

أولا: أنه وعلى الرغم من الأزمة السياسية إلا أن الجيش يتجهز ويتهيئ للإنقضاض على أهداف محتملة أو التصدي بكفائة لهجوم مباغت.

 

ثانيا: الأزمة السياسية لا تعني أن الكيان إنهار أو أنه فى حالة
ضعف وتحلل فى قدراته السياسية و العسكرية والأمنية.

 

ثالثا: تأتي الخطوة لدعم المظلومية والرواية الصهيونية لترسيخ ما يسمونه؛ حق الدفاع ومواجهة الإرهاب الفلسطيني.

 

رابعا: حشد الدعم الدولي وضمان رأى هذه الدول حال هاجمت إسرائيل قطاع غزة أو جبهة الشمال فيمكنهم أن يشكلوا مع غيرهم إسناد للموقف الإسرائيلي.

 

خامسا: هذا يدفعنا لقراءة العدو بجدية أكثر وأن لا نتوحد مع التحليلات التى تعتبر كل خطوة هي دعاية إنتخابية وشو إعلامي وأن العدو إرتدع بشكل نهائي.

 

ختاما: العدو الإسرائيلي فى كل مرة يطلع المبعوثين الدوليين وسفراء الدول على ما يعتبره مخاطر وتهديدات فى الجنوب والشمال، فما أحوجنا أن نطلع الوافدين الدوليين إلى غزة على حقيقة المخاطر الصهيونية وحجم التهديد ونسلمهم رسائل مكتوبة ينقلونها للعالم.

عندما لا تعترف بوجود دولة اسمها اسرائيل فذلك هو فخر الانتماء
عندما لا تعترف بوجود دولة اسمها اسرائيل فذلك هو فخر الانتماء…..تحيا فلسطين قبلة المسلمين
قد يعجبك ايضا
Loading...