أخنوش رجل شجاع وجريء في الدفاع عن التوابث الوطنية.

جرأة عزيز أخنوش و دفاعه المعتاد عن التوابث الوطنيةخرجت خصوم التجمع مم جحورهم ، محاولين تحريف خطابه المدافع عن توابث المغاربة التي اختاروا لها شعار الله، الوطن، الملك”.

إن هذا الوضع الذي نعيشه اليوم، بات يفرض على الشباب أن يكونوا واعيين بما يحدث في محيطهم الاجتماعي وأن يتفاعلوا بوطنيتهم مع ما يقع في المشهد السياسي بعقلانية. الوطن اليوم بحاجة لكل شبابه ولكفاءات أبناءه بالداخل والخارج، الوطن اليوم في حاجة لعين شبابية مفعمة بالأمل والتفاؤل، لأننا مللنا من كل ما ظل لعقود يبعث اليأس في قلوب الشباب، كفى من الهجوم المجاني المقصود على الأشخاص لهدم المؤسسات، عوض مواجهة المنافسين بالبرامج والأفكار على أرض الواقع وفي الميدان.

‏‎المطلوب الْيَوْمَ ان لا تكون المواجهة بين الأشخاص وإنما بين المشاريع الحزبية في دولة المؤسسات، لأن أي انزلاق في الصراعات الشخصية يفقد الثقة في العمل السياسي، على اعتبار أن ما باتت تخلفه بعض التصرفات من نقاش عمومي في الفضاء الأزرق، يبعث على القلق، وإن كان هذا يعتبر مؤشرا مهما على تتبع المواطن لتدبير الشأن العام، إلا أنه لا يجب ان ينزلق لأية أجندة حزبية او انتخابية بوعي او بدون قصد، ما دام المهم هو خدمة هذا الوطن، ولا شيء غير الوطن.

الله الوطن الملك

قد يعجبك ايضا
Loading...