Advert Test
Advert Test

اقتربت ساعة الحسم

مستقبل الشعب في محك, و حبل المشنقة يشتد حول رقبته. فبعد توالي خيبات الأمل في التغيير و الاصلاح, و بعد التقرير الخطير الذي أنحزه المجلس الأعلى للحسابات, و الذي اشار فيه الى اعظم بلية رزئ بها المغرب.

خيبة أمل في الأداء الحكومي, فشل سياسي, منظومة انتجت لنا مديونية حوالي 700 مليار, و السبب كتلة الاجور و خاصة نظام التعويضات الخاص بالترقية,

و صندوق للمعاشات مهدد بالافلاس لعدم كفاية المؤنة و السيولة.

لهذه الأسباب وضع الشعب المغربي استقالته بين يدي الحكومة المغربية ينتظر ان تأشر عليها, مجنبا بذلك الأطراف المعنية عناء التحقيق معه. خصوصا بعد أن تبث ضلوع أحد أفراده بحادثة انقلاب قطار بوقنادل الاخيرة. متحملا كامل المسؤولية فيما آلت اليه الأوضاع, و مستعدا لتلقي اللوم و العتاب من ذوي الحقوق و المصالح التي عرضها للخطر, و يتأسف لما ضاع على الخزينة من أرباح و مداخيل نتيجة طيشه و عدم تحليه بروح المسؤولية تجاه المال العام,.

هذا في الوقت الذي كانت فيه كل الاطراف المساهمة الأخرى تؤدي عملها بحد و مسؤولية.

الشعب المغربي بهذا القرار الجبان يكون قد وقع على رخصة دفنه, و دق آخر مسمار في نعشه, و قضى على مستقبله بيده.

هذا و من المنتظر ان تجتمع الحكومة بشكل مستعجل للبث في مسألة استقالة الشعب المغربي, و للاشارة فقط فإن هذا الاجراء يقع تحت طائلة البطلان لعدم احترام الشعب الآجال القانوني لتقديم الاستقالة, هذا و من المؤكد أن اعضاء الحكومة سيدفعون بقبول الطلب مع الاحتفاظ بحق متابعة الشعب أمام محكمة جرائم الأخلاق المخولة بالبث في مثل هذه الجرائم. و التي سيلتمس فيها دفاعهم بتوقيع أقصى العقوبات عليه ليكون عبرة لمن لا يعتبر.

و في سياق متصل فإن الحكومة المغربية ستجتمع للنظر في الامتيازات التي تمنحها للشعب بشكل دوري كل سنة, هذا و من المرجح أن الشعب, بهذا القرار, سيفقد كل الحوافز و الامتيازات, و سيجرد من كافة التعويضات, و ستجمد أرصدته بالبنوك و ستصادر ممتلكاته و تجمد ودائعه بالبنوك المحلية و الأجنية, كما سيصدر قرار بمنعه من السفر الى الداخل.

كما ستشكل لجن برلمانية للاستطلاع, و من المفروض أن يحضر الشعب جلسة المساءلة بقبة البرلمان بمجلسيه للاجابة عن اسئلة نواب الأمة.

كما عمدت الحكومة الى المبادرة بطلب عقد اجتماع عاجل للنظر في ساعة الحسم, هل ستكون بالتوقيت العالمي جرنتش أم بالتوقيت المحلي غير القانوني. و بحسب مصدر مقرب من الشعب رفض عدم التصريح باسمه, أن الشعب دخل في حالة نفسية صعبة و أنه استشار طبيبا مختصا, و قد دخلا فعلا مصحة للعلاج. و أنه سيتغيب عن الميادين الاقلاع و التنمية أربع أو خمس أو سنوات ضوئية قادمة, و من المرجح أن يطلب التأجيل, أو الاعفاء ان لزم الأمر, للمشاكل التي يعاني منها هذا الأخير.

2018-10-26 2018-10-26

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: