Advert Test
Advert Test

الحكومة المغربية سياسة تصدير الأزمة.

سعيد لكراين

سياسة الالهاء و تصدير الازمة الى أجل غير مسمى.

هكذا اختارت حكومة العثماني سعد الدين أن تواجه المشاكل المطروحة  ببابها.

حكومة اجتمعت فقط لتغير ساعة الصيف بساعة الصيف, و التوقيت غير القانوني بتوقيت غير قانوني.

لماذا كل هذه العجلة?

و لماذا كل هذا الارتباك?

فبعد ان أعلن المجلس الأعلى الحسابات عن تقريره الأخير و الخطير, و الذي صب جام بحثه و مضمونه على عجز الموازنة و قيمة الدين الخارجي الذي يقض المضاجع. و المقدر بحوالي 700 مليار دولار.

و حمل قسط وافرا منه للسياسة العمومية المتبعة خلال الفترة الممتدة بين 2016 و 2017. مرحلة سادها الاغراق, اغراق الحكومة المغربية للبلاد في متاهات الديون الخارجية. و واكبها ضعف الاستثمارات العمومية. 

و رغم تخلي الدولة عن سياسة الدعم الاجتماعي من خلال الغاء صندوق المقاصة, و رفع الدعم عن جملة من المواد و الخدمات ذات المنفعة العامة, و عدم الاستفادة من تراحع سعر المحروقات و المواد الطاقية عالميا….

و أيضا عدم وفاء الحكومة بمجموعة من الالتزامات خاصة في تمويل الصفقات العمومية التي اضرت بالمقاولة المحلية.

و تحميل موظفي المرافق العمومية عناء دعم صندوق التقاعد من جيوبهم الفارغة أصلا. من خلال خطة بنكيران لدعم الصناديق من الافلاس, فكانت نذير شؤم عليه و على هذا الاصلاح الضريبي الكمي, حيث جلب على الرجل أكبر موجة غضب و سخط من قبل الفئات التي طالتها يد الافساد الضريبي. و لم تأتي بنفع سوى اثقال كاهل الفئات الوسطى عناء و حملا زائدا, و ها هي الصناديق مهددة بالافلاس متم 2027 بحسب تقرير جطو.

بالاضافة الى تحصين البرلمان و الوزراء لتعويضاتهم و نظام تقاعدهم.

و سن سنة التعاقد التي يجني المغرب الان ثمراتها, اضراب تلوى اضراب. و تهديد بشل قطاع التعليم في,القادم من الايام, هذا ما توعدت به التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بعد مسيرة الدار البيضاء ليوم 29 أكتوبر 2018. و التي عرفت تأطير و مشاركة اطارات نقابية وازنة, و رفعت شعار اسقاط التعاقد في وجه الحكومة.

كما يخوض ارباب الشاحنات و النقابات المتبنية لملفها المطلبي اضرابا مفتوحا ضدا على غلاء سعر الكازوال, و ايضا احتجاجا على السياسة التي تنهجها الوزارة الوصية بشكل انفرادي في تدبير قطاع يعد حيويا في عجلة الاقتصاد المغربي.

 و مع تنامي موجة الغضب هذه  لاحظنا انقلاب  قادة الاصلاح  على التعاقد, و انتقلوا الى لعنه, في مشهد اقل ما يقال عنه, إذا لم تستحي فاصنع ما شئت.

فلا الساعة و لا التصريحات و لا التهرب من المسؤولية و لا المماطلة ستغير واقع المشهد الاجتماعي المحتقن, و الاداء الاقتصادي المتدهور, نتيجة التخبط السياسي و الارتجال الحكومي.

2018-10-30 2018-10-30

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: