Advert Test
Advert Test

ياسين حسناوي يكتب: ندوة “سخافية” لبوتفليقة والجنرالات في كلية الحقـوق سطـات

ياسين حسناوي

بات الوضع في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، بجامعة الحسن الأول سطات، شبيها الى حد كبير بالوضع في دولة الجزائر، حيث يعمل عبد العزيز بوتفليقة بمثال “يخ منو عيني فيه”، بعد 20 عاما من الجلوس على كرسي رئاسة الجارة الشرقية، أصبح العميد المعين بـ”الفبركة” ينهج ذات السياسة، وبعد توسله الحركة الشعبية إقليميا ووطنيا، ثم الاعتماد على نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، وبضغط من الناطق الرسمي باسم الحكومة، وإقتراح من رئيس الجامعة صاحب الحصيلة “المقززة”، يقول في كل لقاء مع سادجين “أنا أصلا عميد معندي مندير بها” وأقول له “علاش ا صاحبي خاشي راسك ومحن راسك، ولا وصلوك لها وليتي كتباهى؟”.


عودة الى الموضوع لوحظ أمس أمس خلال الندوة الصحافية، تواجد عدد كبير من المنتسبين للصحافة بإقليم سطات، لهم علاقة قرايبة إدارية بالعميد الجديد، أو المفبرك ان صح التعبير.


من جهة ثانية بدا العميد شبيها نوعا من ببوتفليقة، هو يجلس والجنرالات نائب العميد المكلف بالبحث العلمي، الذي سبق وأن وصف سطات ببلاد الشيخات (الحالم بإجتثات كفاءات الإقليم) هو فعلا القايد صالح في الجزائر، وبقية عناصر الجيش أكبرهم مكرا وخذيعة، نائبه الثاني، الذي شارك في هاته الصفقة وسيربح تعيينا في القادم من الأيام على لجنة للشفافية (ايوا دابا نشوفو الشفافية ديك الساعة)، ثم تواجد رئيس مركز الدكتوراه، الذي لم تمر معركة طلابية الا وكان طرفا فيها.


على أي إن كان بوتفليقة معاقا يتمشى على كرسي متحرك، فالاعاقة لدى بوتفليقة سطات في عقليته التسييرية والتدبيرية لملف الطالبة شيماء غنيم وبعده ستأتي ملفات أخرى، لن تستطيع التصرف فيها كما فعل رشيد السعيد فيما سبق وأغرق الكلية في وحل المشكل والصراعات السياسية.
أصحح مغالطة من ضمن عشرات المغالطات التي قلتها في ندوتك أمس، استبعاد مسألة تصفية الحسابات السياسية بدعوى أن الكلية للعلم وليس فيها سياسة واحزاب.


وامام الجميع، أسألك كيف أصبحت بقدرة قادر عميدا وأنت الذي لم تحقق انجازا يذكر طيلة 8 سنوات في رئاسة الشعبة؟.


الحقيقة أن رئيس الجامعة ووزير في حزب العدالة والتنمية (دأب على الحضور بإستمرار للكلية)، الى جانب برلماني عن حزب البيجيدي أيضا، تحالفوا ضدا في أي ارادة لفرض عميد “مفبرك”، يتلاعب بها آخرون كما يشاؤون، قامت الوزارة بإعادة المباراة بعد انفضاح اللعبة، فما كان عليها الا تبرم “صفقة” لتحصل على المدرسة الوطنية ببرشيد، لمقرب من الوزير امزازي وفق ما كشفته صحيفة “الاخبار”، وحصل الحجيوي على كرسي عمادة كلية سطات.
لقد طرق الاسم المذكور باب حزب الحركة الشعبية إقليميا ووطنيا (بشهادة قيادات في هذا الحزب)، حتى تمكن من نيل ما يريد بتحالف مع اشباه الرجال بالاقليم.


منذ توليه منصب العمادة صار يدعي ان هذا المنصب لا يهمه في الاصل، والحقيقة أنه متشبث به الى حد الجنون.


الامر الثاني وهو منع الصحافة التي تنقل الخبر بحيادية من الدخول الى الندوة الصحفية (التي اجتمع فيها كل الحاقدين على طلبة الاقليم من عميد ونائبه المكلف بالشؤون البيداغوجية، ونائبه الاخر الذي سبق وان وصف سطات ببلاد الشيخات، ثم الكاتب العام ومعه رئيس مركز الدكتوراه)، بينما سمح لعدد كبير من اشباه الصحفيين المقربين إداريا من العميد، بحضور الندوة، وطرح الاسئلة التي يريدها هو.

2019-03-20

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: