Advert Test
Advert Test

2020 ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻣﺔ ﺗﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻀﺎﺋﻊ

بوفدام إبراهيم

نحنﺷﻌﺐ ﻧﺼﻔﻪ ﺃﻣﻲ ﻭﻧﺼﻔﻪ ﻓﻘﻴﺮ ،ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﻼ ﻫﺪﻑ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻣﻌﻴﺸﻲ؛ ﺷﻌﺐ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻘﻂ، ﺗﺎﺭﺓ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻋﻦ ﻣﻮﻗﻌﻨﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﻓﻨﺠﺪ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺻﻔﺮﺍ .

ﻧﺤﻦ ﺷﻌﺐ ﻻ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻭﻻ ﻧﻘﺮﺃ ﻭﻻ ﻧﻔﻌﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﻘﺪﻡ . ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺟﻠﺪﺍ ﻟﻠﺬﺍﺕ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻗﻮﻝ ﺁﺧﺮ ﻓﻠﻴﻘﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻧﻘﺎﻁ ﻗﻮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .

ﻻ ﻧﺤﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏَ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻻ ﻋﻠﻮﻡ ﻭﻻ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻻ ﺭﻳﺎﺿﺔ … ﻧﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﻧﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﻤﻴﻤﺔ ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻣﻦ ﺍﺳﻢ ﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺻﻮ ﻭﻧﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺿﻴﻖ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺳﺬﺍﺟﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺣﻤﻖ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ . ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﻛﻴﻨﺎ ﻓﺎﺻﻮ ﻳﺒﻴﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻟﻮ ﺑﻤﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺘﻴﻢ؛ ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﺣﻮﻟﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺓ ﻋﻈﻤﻰ؛ ﻭﺳﺬﺍﺟﺔ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﺨﻔﻲ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺫﻛﺎﺀ ﻣﺮﻋﺒﺎ . ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ‏« ﻧﻘﻔﺰ ‏» ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺴﺎﺀ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﺃﺫﻛﻰ ﺷﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .

ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻟﻜﻲ ﻧﺼﺒﺢ ﺃﻣﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ؟ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ . ﻧﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﻨﺮﻯ ﺑﻠﺪﺍﻧﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﺻﻮﺍﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﻗﻤﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ؛ ﻧﺮﻯ ﺑﻠﺪﺍﻧﺎ ﺗﺴﺘﻌﺮﺽ ﺟﻴﻮﺷﻬﺎ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭﺓ ﻭﺗﻔﺨﺮ ﺑﻌﻠﻤﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ؛ ﻧﺒﻠﻊ ﺭﻳﻘﻨﺎ ﻭﻧﻘﺘﻨﻊ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﻟﺸﻲﺀ ﺁﺧﺮ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﺧﻠﻘﻨﺎ ﻟﻜﻲ ﻧﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ، ﻭﺧﻠﻘﻨﺎ ﻟﻜﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺃﺑﻨﺎﺅﻧﺎ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻷﻭﺣﺎﻝ

2018-04-06 2018-04-06

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: