إستئنافية أگادير تعود لمحاكمة نشطاء من فم الحصن

يستعد عشرة شبان من فم الحصن للمثول أمام إستئنافية أگادير الخميس 26 شتنبر وتأتي المحاكمة على خلفية ماسمي بأحداث مخيم الكرامة الذي أقامته الساكنة سنة 2011 والذي جاء عقب حراك 20 فبراير التي انخرط فيها شباب فم الحصن والساكنة بكثافة ، ويتابع النشطاء العشرة بتهم عدة كالتجمر الغير المرخص والمسلح و رشق القوات العمومية بالحجارة و قطع الطريق ، ويذكر أن الساكنة أقامت مخيمها على مقربة من باشوية فم الحصن مسطرة ملف مطلبيا دافعت عنه ، وعرف هذا المخيم تدخلا وصف بالأعنف من طرف القوات العمومية.

 

كما تعتبر هذه المحاكمة واحدة من أطول المحاكمات التي شهدتها قرية فم الحصن إيمي اكادير المعروفة بتظاهراتها الإحتجاجية و أجرت “العالم 24” إتصالا هاتفيا مع الناشط مصطفى أورمضان الذي أكد أن هذه المحاكمات أتت من أجل إضعاف القلب النابض للساكنة وهو النضال كما أنها استهدفت أبرز الوجوه المعروفة محليا ووطنيا في الساحة النضالية وذلك لكسر لمزيد من كسر الأصوات الحرة التي لا تذخر جهدا في التنديد بكل التجاوزات التي تجهز على المكتسبات .

 

أورمضان أضاف أن فم الحصن تعيش أوضاعا كارثية في كل الميادين والقطاعات بدءا بالصحة والتعليم والتشغيل حيث تضم نسبا عالية من المعطلين الذين لم يتحقق لهم وللساكنة أي مطلب بل إن الأمر يزداد سوءا على حسب تعبيره وأضاف أن الناخبين تنكروا في الترافع عن الملف و عن ملفات أخرى قد تنمي هذه المنطقة المنكوبة التي يعتبر فيها السكان ذروعا بشرية نظرا لقربها الجغرافي من الحدود الجزائرية حسب تعبيره معقبا في الأخير على أن براءة المتابعين أمر لا محيد عنه و الحل يكمن في تنمية المنطقة وانتشالها تحت أنقاض الفقر والتهميش .

 

 

كما أطلقت مجموعة من الفعاليات بيانات التضامن داعية إلى تنظيم وقفة إحتجاجية أمام محكمة الإستئناف لمؤازرة المتابعين العشرة .

قد يعجبك ايضا
Loading...