إستفحال ظاهرة القرقوبي ببرشيد

تعرف أحياء ودروب مدينة برشيد تفشيا منقطع النظير لظاهرة “القرقوبي” في ظل غياب أي تفاعل لرجال الأمن او السلطات المحلية المتمثلة في باشا المدينة مع هذه الظاهرة المشينة، التي اصبحت تستهدف شباب المدينة وكل الوافدين عليها.

وأصبح استفحال ظاهرة انتشار تجارة الأقراص المهلوسة “القرقوبي” ببرشيد، من خلال تهافت شريحة عريضة من الشباب والقاصرين على التعاطي لها وخصوصا في صفوف القاصرين وما ينتج عن ذلك من مشاكل اجتمـاعية وأمنية وتربوية وصلت إلى عتبات المؤسسات التعليمية التي أضحت مرتعا للمتسكعين والمشردين، ولمروجي هذه السموم بمختلف أصنافها، وأصبح مروجوها يجوبون أبواب المؤسسات التربوية، صباح، مساء، وبالتالي أصبح ضروريا تكاثف الجهود، لمحاربة انتشار هذه الظاهرة التي تمتد تداعياتها لتصيب المحيط الأسري والمجتمعي وجعل متعاطيها عرضة لأبشع طرق الاستغلال، وصلت حد الاستغلال الجنسي…

إن الأقراص المهلوسة أصبحت من بين أهم أسباب ارتفاع جرائم الاعتداء بالسلاح الأبيض والقتل والاغتصاب خلال السنوات الأخيرة ببرشيد، مما يستوجب القيام بحملات تحسيسية داخل المؤسسات بمساهمة جميع المتدخلين من مربين وآباء ومسؤولين أمنيين وأخصائيين وجمعيات آباء وأولياء وأمهات التلاميذ وجمعيات المجتمع المدني لمعالجة الإدمان، وذلك قصد دراسة هذه الظاهرة وإيجاد حلول و مقاربات عملية تساهم في القضاء عليها لأنها تعيق العملية التعليمية و التربوية وتؤدي بشبابنا إلى براثين الإدمان والإفلاس ثم الضياع.

قد يعجبك ايضا
Loading...