اسفي : المؤسسات التعليمية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط تحت المجهر

أكد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لمتقاعدي الفوسفاط، الســيد ” انجــيلي مــحمد” في لقاء معه، لجريدة العالم 24 أن المؤسسات التربوية والتعليمية، التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بآسفي، تعرف خرقا سافرا للقانون، إثر بناء وتشييد مجموعة مدارس الإلبيليا، وكذا م.م. الإقامة ثانوي، بمحاذاة أبراج الضغط الكهربائي العالي، وسط الحقول الكهرمغناطيسية، التي لها آثار ومضاعفات خطيرة، على صحة وسلامة أبناء الفوسفاطيين، خاصة وأن كل التقارير والأبحاث تشير إلى خطورة الأبراج على الأطفال، وأنها تتسب في العديد من الأورام والسرطانات، خاصة سرطان الدم، بسبب ضعف مناعتهم، وهو ما يطرح وراء الكثير من علامات الاستفهام  ،  حول الجهة التي تعبث بصحة وســلامة الطفولة الفوسفاطية.

وفي ذات السياق اضاف الكاتب الوطني ، ان  مؤسسة الإقامة إعــدادي، والتي تم تشييدها بالقرب من محطة البنزين، هي قنبلة موقوتة، لا يمكن التنبؤ بمآلاتها، وأن أبناءنا وبناتنا يحملون أرواحهم على أكفهم في هذه المؤسسة، وهو ما يجعلنا غير قادرين على فهم واستيعاب سياسة مديرية الموارد البشرية، أضف إلى ذلك الكارثة البيئية، الناجمة عن عدم ربط مؤسسة الإقامة ابتدائي، بشبكة الصرف الصحي، والإكتفاء بخزان سعته صغيرة جداً، ولا يخضع للصيانة بشكل دوري ومنتظم، وهو ما يجعل مياه الأمطار تغمر الأقسام السفلى، الأمر الذي تشتكي منه بعض الأمهات، بإصابة أبنائهن بالحساسية بسبب ( الغمولية داخل الأقسام ).

وتجدر الإشارة،  أن مديرية الموارد البشرية لم تراع حقوق أبناء الشغيلة الفوسفاطية، بما فيهم أبناء المتقاعدين، بعد تشييدها لمجموعة من المؤسسات، فوق فوهات البراكين .

وعموما،  فإن الجامعة  الوطنية لمتقاعدي الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تدين وبشدة كل المبادرات التي لا تصب في مصلحة الأرامل والمتقاعدين، الذين يعانون ولعقود من التهميش والحگرة، بعد سنوات من العطاء، بهدف الرقي بالمؤسسة الفوسفاطية.

قد يعجبك ايضا
Loading...