اسفي : مؤسسة 11 يناير…تتحول من مؤسسة تربوية الى زنزانة لتعذيب الاطفال.

اصدر المركز المغربي لحقوق الإنسان باسفي عبر موقعه،  بيانا يعلن فيه عن تضامنه المطلق مع الطفلة “ماجدولين” ضحية المدرسة العمومية ببلادنا ، و التي تسبب لها معلم شبح بمؤسسة 11 يناير عجزا طبيا مدته 20 يوما.

كما يعلن المركز في نفس البيان تضامنه المطلق مع اخيها ” معاد ” الذي تم توقيفه هو الآخر  عن الدراسة اثر القرار الجائر الذي اتخذه مدير المؤسسة في حقهما ، و تحرير شهادة لهما من اجل  مغادرة المؤسسة دون رغبة من والديهما.

ان تصرفات المدير الغير مسؤولة في طرد الصحفي و الكاتب العام للمركز المغربي لحقوق الإنسان باسفي و رفضه استقباله من اجل الحصول على استفسار حول  الفعل المشين و الجرم  الذي اقدم على ارتكابه المعلم الغائب الحاضر ضد  الطفلة ” ماجدولين ، والبعيد كل بعد  على ما تنص عليه منظومة التعليم ببلادنا،  والذي يضرب بكل وضوح  التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،  الرامية للنهوض بقطاع التعليم  .

كما ان البيان الصادر جاء نتيجة مجموعة من المغالطات  والوشايات الكاذبة،  والذي  رفعته  المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باسفي في تقريرها،  من اجل تبرير ماحدث بمؤسسة 11 يناير والذي يحمل معه الكثير  التحيز و الجدل ويخفي  وراءه العديد من علامات الاستفهام .

هذا من جهة اما من جهة اخرى فقد اضاف المركز في ذات البيان ان مؤسسة 11 يناير الكائن مقرها بحي كاوكي 108 تحولت الى مؤسسة حزبية ذات بعد نقابي ، تحكمها النزعة السلطوية، بعيدة كل البعد عن الاطار التربوي .
 
 المركز المغربي لحقوق الإنسان باسفي يدين بشدة كل التصرفات التي تضرب عرض الحائط مضمون الخطابات السامية،  والتي تدعو إلى محاربة العنف والهدر المدرسي،  و كل التصرفات الصادرة من معلمة قامت بالتصوير اثناء اوقات  الدراسة ،  تاركة حجرة الدرس وواجبها نحو باقي تلاميذ المؤسسة غير مكثرتة بوجود مديريها   .

وبناءا على كل ماتم ذكره فالمركز المغربي يطالب  بادانة المعلم الذي اعتدى لفظيا وجسديا  على الطفلة ماجدولين و تسبب في طرد اخيها ” معاد ”  الغير قانوني من المؤسسة .

الى جانب المطالبة بمعاقبة المدير بعد تحريره لشهادة مغادرة لتلميذ دون اذن من ولي امره،  و على كا تصرفاته الغير الأخلاقية والغير المهنية  اتجاه كل الوافدين على ادارة المؤسسة سواء كانوا رجال اعلام او حقوقيون او مواطنون عاديون .

المطالبة من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باسفي،  تطبيق تعليمات صاحب الجلالة  من اجل النهوض بقطاع التعليم.

المركز المغربي لحقوق الإنسان باسفي يناشد عامل الاقليم ووزير التعليم بالتدخل الفوري والعاجل،  من اجل ايقاف التسيب الحاصل بهذه المؤسسة وباقي مؤسسات الاقليم وايفاد لجنة تقصي الحقائق .

ليختتم البيان  بتنظيم وقفة يوم 08 اكتوبر 2018 ابتدءا من الساعة العاشرة ، امام مقر مؤسسة 11 يناير من اجل مواصلة العزم النضالي الذي يهدف الى  الدفاع عن قضايا المظلومين ، وانصاف ضحايا المدرسة العمومية ببلادنا.

قد يعجبك ايضا
Loading...