اعلاميون يقاربون دور الإعلام في صناعة الرأي العام بآسفي

قال عبد النبي اعنيكر، مراسل الموقع الالكتروني لحزب العدالة والتنمية بآسفي، إن الإعلام يعد رافعة للتنمية، وبه يقاس تقدم الأمم ونموها ورفاهيتها، مؤكدا أنه لا ديمقراطية بدون حرية الإعلام والصحافة.

وأشاد اعنيكر، في مداخلة له خلال ندوة في موضوع” دور الإعلام في صناعة الرأي العام” نظمها مجلس المناضلين في دورته الرابعة لشبيبة العدالة والتنمية بآسفي، يوم الأحد 15 دجنبر 2019 بالخزانة الجماعية سيدي محمد الشريف شمال آسفي، بالجهود الحكومية وسياساتها من أجل النهوض بالإعلام والصحافة من خلال مجموعة من المبادرات سواء في شقها الاجتماعي أو المادي أو الحقوقي والقانوني.

وسجل اعنيكر، أن أكبر تحدٍّ تواجه الصحافة يكمن في بروز أنماط إعلامية جديدة كمنصات التواصل الاجتماعي، وصحافة الهاتف التي تجاوزت أخلاقيات مهنة الصحافة، لما تحمله من قيم وثقافة، بفعل التكنولوجيا الحديثة والثورة الرقمية الهائلة التي جعلت من العالم قرية صغيرة.

وفي مقابل ذلك، انتقد اعنيكر الحملة الإعلامية المغرضة، التي يتعرض لها حزب العدالة والتنمية، وقياداته من طرف جهات فشلت في مقارعة الحزب بالطرق المشروعة، عنوانها الفشل والبؤس، وإشاعة اليأس والإحباط لدى الشباب عامة والمواطنين خاصة والنفور من السياسة.

وأبرز في هذا الصدد، أهم المنطلقات والمبادئ المؤطرة للسياسة الإعلامية لحزب العدالة والتنمية، المبنية على مقتضيات المرجعية الإسلامية وثوابت الأمة، وعلى إعلام ملتزم بخط الحزب وبرنامجه وعناوينه الرئيسة، وعلى إعلام نزيه ذو مصداقية، يحترم القواعد المهنية في الأداء الإعلامي.

وأوضح المتحدث ذاته، أن الرسالة الإعلامية لحزب العدالة والتنمية، تهدف إلى التدافع الإعلامي من أجل تحصين الخيار الديمقراطي وتعزيز البناء الديمقراطي، وترسيخ نموذج مجتمع مغربي ديمقراطي أصيل يلتزم بالشراكة والمشاركة ويتوخى الإصلاح والمصالحة، وبناء إعلام حزبي يساهم في رد الاعتبار للمشهد الحزبي.

ومن جهته، قال الفاعل الإعلامي، أحمد الحظاري، إن المغرب كان سباقا ومتفردا في نموذجه الإصلاحي بإعلان سلسلة من الإصلاحات بقيادة جلالة الملك محمد السادس ترجمها دستور 2011 الذي جاء في سياق تفاعلات رواد العالم الأزرق في عدد من الأقطار العربية التي شهدت حركات احتجاجية.

وأكد الحظاري، أن عددا، من المقاولات والشركات الإعلامية، صارت مرتهنة بأصحاب المال والنفوذ، الذين يوجهون سياستها من أجل خلق رأي عام لتحصين مصالحهم، منتقدا سياسة التضليل التي تنهجها مؤسسات إعلامية بعينها، بالكذب والبهتان واختلاق قصص من وحي صحفييها في تحد لأخلاقيات مهنة الصحافة.

وأضاف المتحدث ذاته، أن الشعب المغربي، يميز الصادق من المضلل في التعاطي الإعلامي مع كثير من القضايا، بفعل ذكائه ووعيه السياسي والثقافي والعلمي.

قد يعجبك ايضا
Loading...