اغتصاب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة

مازالت واقعة اختطاف وهتك عرض طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يقطن بحي مبروكة بسطات من طرف مشتبه فيه يمتهن حرفة صانع أسنان تقليدي تلقي بظلالها على الساحة المحلية ،حيث خرجت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني السطاتي عن صمتها معلنة تضامنها اللامشروط واستنكارها الشديد لما تعرض له هذا الطفل البالغ من العمر ثمانية سنوات يوم الجمعة الماضية من اختطاف على متن سيارة خاصة وإرغامه على شرب الخمر وكذا إخضاعه على ممارسة الجنس بوضعيات شادة تحت التهديد من طرف الجاني الذي يوجد رهن الاعتقال ،إذ التأمت الجمعيات المذكورة فيما بينها من أجل إصدار بيان في هذه النازلة الخطيرة التي أسالت الكثير من المداد وأضحت حديث الخاص والعام توصلت جريدة “العالــــــم24” بنسخة منه مذيل بتوقيعات وخواتم الجمعيات استنكرت من خلاله الفعل الإجرامي الذي تعرض له الطفل البريء مستحضرة مضامين اتفاقية حقوق الطفل ولا سيما المادة 19 والمادة 39 التي صادق عليها المغرب ووقع بروتوكولها الاختياري واعتمدت بالظهير الشريف رقم 113.40 الصادر في 13 مارس 2013 مؤكدين في مضمون البيان على أنه في الوقت الذي تتخذ فيه الدول الموقعة على الاتفاقية تدابير صارمة ضد المتحرشين بالأطفال ضحايا التحرش يلاحظون تنامي ظاهرة أشكال العنف والتحرش الجنسي بالبلاد.

 

وانطلاقا من حرصها الشديد على احترام حقوق أطفال المغرب وكرامة مواطنيه فإن جمعيات المجتمع المدني عامة والمهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة خاصة تتأسف لما تعرض له الطفل من اعتداء جنسي مسجلة هذا الحادث كنقطة سوداء تضاف الى سجل الاستهتار بحقوق الأطفال معلنين في بيانهم الاستنكاري عن استنكارهم الشديد لهذا الاعتداء على شرف الطفل الذي اعتبروه مسا ببراءة الأطفال بشكل عام ،مطالبين السلطات المختصة بمعاقبة الجاني بأقصى العقوبات لرد الاعتبار للطفل وأسرته مع إحالته على أطباء اختصاصين في الميدان من أجل العلاج بالإضافة الى مطالبة جميع المنظمات والهيآت الحقوقية للوقوف بجانب الطفل وأسرته المتضررة معلنين إدانتهم لكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار النفسي للأطفال ويعيق اندماجهم في محيطهم الأسري والمجتمعي .

 

وقد ناشدت أم الطفل المعنف مختلف الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة في حق من سولت له نفسه الاعتداء على طفل بريء من ذوي الاحتياجات الخاصة ومعاقبته طبقا للقانون الجاري به العمل ،إنه نداء نوجهه باسم الأسرة المتضررة وجمعيات المجتمع المدني المحتجة نتمنى أن يجد الآذان الصاغية.

قد يعجبك ايضا
Loading...