البدوزة : لوحة اكثر من رائعة…..اسم الجلالة منقوش على الصخر بسجل من ذهب .

اسم الجلالة ظل شامخا وكتب على صفحات تاريخ مدينة لم ينصفه الزمن ليختفي الى الابد………شاطىء عندما يتحدث التاريخ عنه بلسان عربي فلابد له من ينطق باسمه ، يوجد في المحيط الاطلسي ، به مدينة غارقة تحت الماء عمرت لقرون ( تيغالين )، ليتم طمس هويتها عبر كل العصور .

تيغالين تم نسيانها ولسوء حظها ، شيدت قبل قرون بجماعة ظلت تعاني التهميش والاقصاء ، لتستمر معاناتها لغياب كل غيور شهم او مستثمر ذكي يستغل مقوماتها و إمكانياتها الضاربة في سجل الازمنة الغابرة ، صامدة في وجه تقلباته ، ليحولها الى اكثر الوجهات السياحية داخل المغرب وخارجه .

البدوزة شاطىء ذهبي يبعد عن مدينة اسفي ب 30 كم ، يعيش غالبية سكانه على الصيد البحري ، ليتحول بعدها من اهم المراكز لتجارة الرمال و الاستغلال العشوائي للمقالع السرية باقليم اسفي، واكثر الوجهات للباحثين عن الكنوز .

لقب بعدة اسماء : الكاب او البدوزة او تيغالين نسبة إلى المدينة التي غمرتها مياه البحر قديما ، يوجد بها رأس بحري يتميز بخطورة الأمواج والصخور لذلك أنشأ الفرنسيون منارة لإرشاد السفن العابرة . من أضرحة الأولياء بالمنطقة : سيدي شاشكال ولالة تاساوة. كما تعتبر البدوزة وجهة لهواة الصيد بالقصبة حيث تتوفر على عدة مناطق للصيد مثل (حرش ميلح – البطحاء- عويلي عين المشة-الشافا-ليخرة-الدربالية -تاسرافت).

البدوزة تعاني من غياب دور المجلس الجماعي بها و تعاني من غياب بصمة المديرية الإقليمية لوزارة السياحة الغائبة الحاضرة في نفس الوقت دون ان تضيف شيئا اليها .

قد يعجبك ايضا
Loading...