البيضاء : المرصد الدولي للاعلام والديبلوماسية الموازية ينظم لقاءا مفتوحا مع هيئات المجتمع المدني

نطم المرصد الدولي للاعلام والديبلوماسية الموازية يوم الجمعة 17 غشت 2018 بتعاون مع المديرية الاقلليمية لوزارة الشباب والرياضة بعمالتي مقاطعات ابن مسيك ومولاي رشيد لقاءا مفتوحا مع جمعيات المجتمع المدني تحث عنوان”المواطنة مسؤولية والتزام”.

قام بتأطير فقرات هذا الحفل الاستاذ عبد الحق الفكاك
في البداية افتتح الجمع بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبعده تلقائيا النشيد الوطني المغربي
وبكلمات عن المواطنة وعن التفاف الشعب بملكه وحبه لوطنه افتتح السيد مصطفى بلقطيبة الرئيس المسؤول للمرصد كلمته الترحيبية وتم اختيار العنوان استلهاما من كلام صاحب الجلالة اما أن يكون المواطن وطنيا او خائنا…وأشار في تدخله عن كيف نهيء المواطن ليكون وطنيا خالصا لبلده وملكه.

استهل السيد سعيد هبال كلمته محاولا ابراز أهمية المواطنة وحدر ايضا من الانصياغ وراء أهواء من يريدون المس بسلامة وزعزعة أمن الوطن سواءا من الداخل والخارج.

وأكد أن المواطنة ليست ايتيكيت او ماركة او ما شابه انما هي روح تنبعث من القلب والوجدان وأن الأسرة والمدرسة هما المنبعان الرئيسيان لإكتسابها واضاف انها يجب ان تكون شيئا مكتسبا وموروثا
وحاول أن يبين الفرق بين المواطنة بين الامس واليوم فنيا وتقافيا وسياسيا وحتى رياضيا واننا وصلنا ربما لحكاية يمكن تسميتها بأننا نكره الوطن واصعب شيء هو كيف يمكن لنا ان نحافظ على المكاسب لا أن نكتسبها .

وأبان عن غيرته الحقيقية تجاه المنحى الذي اتخده المغرب منذ 1956 الى يومنا هذا فلا بد ان نهتم بالجيل الجديد وذلك بتدكيرهم بماضي بلادهم وختم كلمته بان الذنب يتحمله اللآباء الذين لا يكترتون لتربية أبناءهم على المواطنة الحقيقية.

 


اما السيد محمد جودات فأعرب في كلمته عن قراءة القيم التي كان يبنيها المغرب في التنشاة الاجتماعية التي هي من اهم الاساسيات للنهوض بالمجتمع وأضاف أن المغرب مقبل على انزلاقات كثيرة على مستوى اللهجات واننا اصبحنا على اثنية الهوية التي اصبحت بدورها الخطر الذي قد يعصف بالتنشأة الاجتماعية والمجتمع ككل .

 

 

ويرى في التعددية وحدة حقيقية للتضامن للخروج من هذا المأزق الذي نعيشه وتليت رسالة السيد الوزير بنسودة الذي أكد فيها عن حسن اختيار العنوان في الوقت والزمان المناسبين.

 


وفي كلمته أكد السيد عبد الرحيم البغدادي سيكولوجي خبير في التكوين المهني انه يريد ان يتحدث عن المستقبل انطلاقا من الرسائل الملكية الموجهة للشعب المغربي في كثير من مناسبة، والتصدي الحازم للسلوكيات الغير المدني ولأن هناك حقوق وواجبات ؛ يبقى السؤال مطروحا، ماذا فعلنا بما حققناه في تدبير خدمة شؤون المواطنين التي لا تقبل التأخير
والقطع مع التهاون الذي تعرفه جميع الادارات المغربية وان المغاربة يحتاجون للتنمية كي يندمجوا في حياتهم اليومية بشكل جيد وقضاء منتج وادارة نافعة أيضا لأن قضايا المواطنين لا تقبل التغيير فيجب علينا
الاستجابة لانتظارات المواطنين حتى يحسوا أن هناك مجتمع يفكر فيهم وفي حقوقهم وان نفكر بطريقة جماعية لا بطريقة فردية ليكون هناك تجاوب وتفاؤل .

وبعد ذلك وزعت الشواهد التقديرية على جميع المشاركين والمحاوربن في اللقاء المفتوح واختتم الحفل ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده وحفل شاي على شرف جميع الحاضرين.

قد يعجبك ايضا
Loading...