Advert Test
Advert Test

اسفي : الاكتظاظ وسوء التسيير يدفع باولياء تلاميذ مؤسسة الزهور  الى الاحتحاج .

عبد الرحمان السبيوي/العالم24

عبر اتصال هاتفي مع الرئيس الوطني للجمعية المغربية للحقوق الإنسان ( السيد رشيد الشريعي ) ، كشف لنا حول تقرير نشره الفرع  الاقليمي للجمعية باسفي عن الخروقات والتجاوزات الكثيرة التي طالت المنظومة التعليمية في الاقليم خلال  الاونة الأخيرة، وكشفت الغطاء عن الواقع المرير لقطاع التعليم لاسيما مع العمل بالنظام التعاقد  ، واقع   يتعلق  بالعشرات من  التلاميذ و التلميذات مهددين بالهدر المدرسي ، و ينتمون الى افقر  جماعة بالاقليم ، جماعة المراسلة  المعزولة و العديمة الموارد وتنقليهم لمؤسسة تبعد عن مكان عيشهم  ب50  كم  دون تمكينهم من الاستفاذة بالاستقرار  بالداخليات التعليمية المخصصة للتلاميذ المنحدرين من القرى النائية،  لكن حينما تغيب الواسطة تغيب القيم .

ان وضعية التعليم بمناسبة الدخول المدرسي الجديد كارثية بكل المقاييس حسب ما جاء به تقرير الفرع الاقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان باسفي   ، لاسيما بعد نشر جريدة ”  العالم 24 ”  لفيديو يوثق لمداخلة لرئيس جماعة شهدة،  كشف عبر طياتها ومعانيها حقائق مستورة و خفايا السياسة التعليمية الفاشلة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من اجل الوقوف ولو لحظة امام  سوء التدبير  والغياب الواضح  للبرامج  والمشاريع التربوية المجانية من بينها عجزها عن احداث مؤسسات جديدة لحل مشاكل الاكتظاظ وسد الخصاص ، بعيدا عن كل المساومات والتعاملات السلبية ، ظواهر تتفشى  بشكل جلي بالمصالح المكلفة بالجانب التقني و التربوي الموكولة لها  تنفيذ القوانين وتطبيقها بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باسفي.

ان كل الإحصائيات التي أدلى بها المديرالاقليمي الحالي و عرضها  امام انظار  السيد عامل الاقليم  في الاجتماع الاخير المنعقد  بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي الجديد بمقر عمالة  اسفي ، كان مخالفا للواقع  رغم  انه استهل مقدمته بتقديم وعود  كفيلة بحل كل العراقيل والمشاكل وتصحيح الاخطاء  التي ارتكبها المندوب السابق بسبب ضعف التسيير وسوء التدبير  ، فهي مجرد وعود و درب من دروب الخيال ، بعيدة كل البعد عن الواقع .

وما التقرير  الذي جاءت به  الجمعية سوى لفضح كل الاوهام  الغير الصادقة ويبقى ماحدث بمؤسسة الزهور للتعليم الابتدائي العمومي،  والتي تم الاعلان سابقا عن ميلادها  في  نفس الاجتماع المنعقد قبل ايام من بداية الموسم الدراسي الجديد،  وانها ستشرع في فتح ابوابها في وجه تلاميذ ساكنة حي الزهور في 5 من شتنبر من الشهر الحالي ،  الا كشف لحقيقة تخفي من ورائها خروقات يعحز اللسان عن ذكرها، مؤسسة  لازالت لحد الساعة لم تفتح ابوابها مما شكل فوضى بمؤسسة خالد بن الوليد الحل البديل المؤقت،    وطرح إشكالية الاكتظاظ من جديد مع نهج ادارة المؤسسة سياسة الاقصاء الممنهج  اتجاه تلاميذ مؤسسة الزهور،  ( كل قسم يضم 70 تلميذ و تلميذة ) بينما لايتجاوز عدد التلاميذ بفصول المؤسسة المستضيفة الثلاثين مما يمكنهم من متابعة دروسهم بكل أريحية.

اولياء التلاميذ لمؤسسة الزهور يناشدون الجهات العليا بالاقليم بالتدخل،  من اجل وقف الاساليب واللوبيات التي تحارب المدرسة العمومية،  وبالتالي  محاربة تمدرس ابناء الفقراء مع عجز المؤسسات الخاصة عن اقناع الراي العام الوطني،   لما تقدمه من خدمات تجارية  بعيدة كل  البعد عن ماهو تربوي فصارت مشروعا ناجحا ، في ظل  انتشار المقرارات الدراسية الغير الهادفة المستوردة من اقطار نجهل عنها الكثير،  و لا تحاكي  الهوية  المغربية العربية و الإسلامية.

 

2018-09-17 2018-09-17

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: