التنمية الرياضية دعامة أساسية للتنمية الشاملة .

تعتبر التنمية المستدامة بمفهومها الشامل والعام على أنّها عبارة عن نشاط شامل لكافة القطاعات سواء في الدولة أم في المنظمات أم في مؤسسات القطاع العام أو الخاص أو حتى لدى الأفراد، حيث تشكل عملية تطوير وتحسين ظروف الواقع، من خلال دراسة الماضي والتعلم من تجاربه، وفهم الواقع وتغييره نحو الأفضل، والتخطيط الجيد للمستقبل، وذلك عن طريق الاستغلال الأمثل للموارد والطاقات البشريّة والمادية بما في ذلك المعلومات والبيانات والمعارف التي يمتلكها المقيمون على عملية التنمية، مع الحرص على الإيمان المطلق بأهمية التعلم المستمر واكتساب الخبرات والمعارف وتطبيقها، ولا تقتصر التنمية على جانب واحد أو مجال واحد فقط من المجالات الحياتيّة بل تشمل التنمية الاجتماعيّة والاقتصادية والسياسية والإنسانية والنفسية والعقلية والطبيّة والتعليمية والتقنية والرياضية وغيرها، بحيث تهدف بشكل رئيسي إلى رفع وتحسين مستوى المعيشة لدى الأفراد، وضمان معيشة أفضل للأجيال القادمة.

وبما ان راهنية العمل التنموي تقتضي ضرورة ، الاستثمار في العنصر البشري باعتبارة عماد التنمية الشاملة . ونظرا لما اصبحت يكتسيه المجال الرياضي في مجال الدورة الاقتصادية محليا ووطنيا . اضحى لزاما على كل الفاعلين في القطاع العام والخاص بلورة رؤية استراتجية هادفة ، حول بناء نظام رياضي كجزء من النمودج التنموي الجديد الذي دعا له عاهل البلاد . بناء على قاعدة بيانات تسثتمر المكتسبات الراهنة . على اساس تجويدها وتطويرها حسب خصوصية المناطق والجهات .

تفعيلا لمبدأ الجهوية المتقدمة وسياسة اللاتمركز الاداري .خصوصا بالنسبة للمديريات الاقليمية والجهوية لوزارة الشباب والرياضة يشكل عدد الممارسين الرياضيين بمختلف الاندية والجمعيات الرياضية باقليم ورزازات ، جزء كبير من مختلف شرائح المجتمع . لكن الواضح بجلاء ان فئة الشباب والشابات اكثر ارتباط بهكذا مجال .في ظل قلة البنيات الرياضة الحاضنة لمختلف الانشطة .. بما فيها اندية رياضية تهتم بكرة القدم وبروز لاعبين يعانقون اليوم عالم الاحتراف بعدد من الدوريات الوطنية والدولية . و العاب القوى التي اعطت عدائين كبار يتالقون في عالم النجومية والاحتراف ، وهنا نذكر على سبيل المثال لا الحصر الشاب العداء الواعد عبد الاله الميموني الذي بدأ مساره داخل اوساط نادي نجوم ورزازات لالعاب القوى .رغم هزالة الدعم المقدم من طرف المؤسسات العمومية . لاعتبارات مرتبطة بكثرة الطلبات وقلة الموارد المالية اساسا . اظافة الى حجم الرهانات المحلية في مختلف المجالات التنموية . والتي تسعى من خلالها المؤسسات المنتخبة لملامستها وتعاطيها مع الاولويات الملحة . وهذا يجعل الفاعل الرياضي وكل مهتم بقضايا التنمية الرياضية ، الى الرفع من مستوى التنسيق والتشارك في افق خلق هياكل مؤسساتية كبرى .تعمل على التاطير والتكوين للفئات الناشئة رياضيا .

ان مأسسة الفعل الرياضي بطرق حديثة وخلق تنافسية وحركية رياضية بالاقليم . وانشاء بنيات استقبال رياضي بمواصفات عالمية (قاعات رياضية كبرى . ملاعب ، حلبات العاب القوى ، مسابيح ، مركبات متعددة التخصصات …) . سينعكس ايجابا على الرواج الاقتصادي والثقافي بالمدينة . انطلاقا من احتضانها للتظاهرات والمنافسات الرياضية الكبرى الوطنية والدولية.

قد يعجبك ايضا
Loading...