Advert Test
Advert Test

ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭ ” ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ “

Amaziɣ Abdu


ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻹﻧﺘﻤﺎﺀ ﻓﺮﺩ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﻟﻮﻥ ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺃﻭ ﻋﺮﻕ .. ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻫﻨﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻵﺧﺮ ﻭ ﻛﺮﻫﻪ ﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﻗﺼﺎﺋﻪ ﻭ ﺇﺯﺍﻟﺘﻪ ، ﻭ ﻳﻨﺒﻊ ﻫﺪﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺴﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺪﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻵﻧﺎ ﻭ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ، ﻓﻬﺪﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺮﻩ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻊ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺁﺧﺮ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﺗﻲ ، ﺃﻱ ﺣﺪﻭﺙ ﺇﻧﻔﺼﺎﻡ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻟﺘﺠﻌﻞ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﺎﻟﻨﻘﻴﻀﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ …..ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻣﻨﺤﻰً ﺧﻄﻴﺮﺍً؛ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﻧﺤﻦ ﻭﻫﻢ ! ﻓﻬﻲ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺻﻮﺏ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺷﺄﻧﺎً، ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻣﺎ ﺗﺤﺪﺩﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺄ ﻣﺎ ﺗﺘﺠﻨﺒﻪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ؛ ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﻣﺘﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻮﻗﻴﺔ، ﻓﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻣﺘﺠﺬﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﺧﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻣﻦ ﻋﻔﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻓﺎﺯ، ﻭﻣﻦ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﺧﺎﺳﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﻔﻘﺪ ﺣﺐ ﺍﻵﺧﺮ، ﻭﺗﺸﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺇﻋﺘﻤﺪﺕ ﻋﻨﻮﺓ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺰﺩﻭﺟﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﻠﻲ ﺑﻤﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ، ﺫﺍﻟﻚ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ، ﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ ﺇﻥ ﺍﺗﺖ ﻣﻦ ﻗﺎﺭﺉ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻓﻬﻲ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻣﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﺮﻭﺑﻴﻴﻦ ، ﻟﻜﻮﻥ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﺿﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻮﺍ ﺑﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﻞ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻃﺎﻏﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻟﺪﺍﺗﻪ ‏( ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ‏) .ﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺠﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ، ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺧﺼﻮﺻﺎ ، ﻟﻬﺎ ﺗﻤﻈﻬﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ‏( ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ، ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ،ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ … ‏) ﺍﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺩﻭﻣﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﺌﺔ ﻟﻢ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺴﻴﺎﺳﺘﻪ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺒﻴﺔ ﻭ ﺇﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺎﻟﺘﺸﺒﺖ ﺑﺎﻟﺮﻛﻴﺰﺓ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ ﻭ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ ، ﻋﻠﻰ ﻫﺪﺍ ﺍﻻﺳﺎﺱ ﺗﻮﻟﺪ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻏﻀﺐ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺎﺭﻗﺔ ﺍﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺐ ﺍﺧﺪﻫﺎ ، ﻓﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺪﺍ ﻧﻬﺞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺩﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺇﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﺻﻠﻬﺎ ﺍﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻫﻮﻳﺎﺗﻴﺎ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭﻫﺎ ﻟﻜﻞ ﻧﺎﻃﻖ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸﺔ ‏( ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺠﺒﻞ ، ﺍﻟﺸﻠﻮﺡ ﺍﻟﮕﺮﺍﺑﺰ .. ‏) ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺇﻟﺴﺎﻕ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﺪﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺗﺰﻛﻴﺔ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﺣﺰﺍﺏ ، ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻤﺨﻴﺎﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ، ﻣﺎ ﺍﻓﺮﺯ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻗﺼﺺ ﺍﺳﺘﻬﺰﺍﺋﻴﺔ ‏( ﻧﻜﺖ ‏) ﺗﻀﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﺒﺖ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻜﻴﻨﻮﻧﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺪﺍﺗﻲ ﻭ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻭﻓﻖ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﻬﻴﺌﺔ ﻭ ﻣﻌﺪﺓ ﺗﺄﺳﻴﺴﺎ ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻀﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺕ ﻣﺴﺘﻠﺒﺔ ﺑﺈﻋﺎﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﺼﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﻜﺴﺮﺓ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ ، ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﻬﺎﺟﺮ ﻟﻠﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺻﺎﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺷﺨﺺ ‏( ﻣﺘﻤﺪﻥ ‏) ﺍﻭ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﺘﻠﺐ ﺍﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﻘﻮﻝ .ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻓﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺌﺔ ﺍﺧﺮﻯ ، ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ، ﺍﻟﺪﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻌﺪﺍ ﺍﺧﺮﺍ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻬﻴﻴﺞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺿﺪ ﻓﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ، ﻓﺎﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺎﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ، ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﺒﺴﻴﻂ ، ﻧﺠﺪ ﺍﺳﺮﺓ ﻣﻨﺤﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺤﺎﻓﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺮﺍﺙ ﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ، ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﺗﻨﺼﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ‏( ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ‏) ﻓﻜﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﻀﻤﺤﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ، ﻓﺎﻟﻠﺒﺎﺱ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ﻓﻬﻮ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕﻻ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺒﺚ ﻭ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻓﻀﺎﺀ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻭﻓﻖ ﻧﻤﻂ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻣﻌﻴﻦ ، ﻣﻐﺎﻳﺮ ﻟﻠﻨﻤﻂ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻣﻬﺎﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ‏( ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻲ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ‏) ، ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺔ ﻟﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻨﻔﻴﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺴﺘﺒﺪﺓ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻌﺪﺓ ﺷﺮﻭﻁ ﻣﻌﻴﻨﺔ ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺗﻌﺘﺰﻡ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻳﺔ ﺩﻓﻨﻬﺎ ﻭ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺛﺮﺍﺙ ﺷﻔﻬﻲ ﻳﺤﻜﻰ ﻭ ﻓﻘﻂ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻭ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻞ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻛﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ‏( ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻻﻧﺪﻟﺲ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺛﺮﺍﺛﺎ ” ﺷﻌﺒﻲ ” ” ﻭﻃﻨﻲ ” ﺩﻭﻣﺎ ﻣﺎ ﺗﺤﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻴﺎﺩ ” ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ” ﻭ ” ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ” ،ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ‏( ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻻﻋﺮﺍﺱ ، ﺍﻫﺎﺯﻳﺞ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ‏) ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺭﻣﻮﺯ ﻭﺍﻓﺪﺓ ﻭ ﻣﺨﺘﻠﻘﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻻﻋﺮﺍﺱ ﻭ ﺍﻻﻓﺮﺍﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺼﻰ . ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮﺓ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺮﺏ ﻓﻲ ﺻﻤﻴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ‏( ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ ‏) ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﻧﺼﻬﺎﺭﻱ ﺍﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﻘﻮﻝ ، ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﻼﺀ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻭ ﺍﻗﺒﺎﺭ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﺮﻳﻘﺔ ، ﺫﻟﻚ ﺑﺼﻨﻊ ﻣﺠﺎﻝ ﻗﺬﺭ ﻳﺴﻬﻞ ﻟﻺﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻭ ﻳﻤﺤﻲ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﻭ ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻻﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﻐﻴﺮ ، ﺑﺪﻭﻥ ﺷﻌﻮﺭ . ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻮﺳﻊ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﺼﻞ ” ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ” ﺍﻭ ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﻘﻮﻝ ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﻣﺜﻼ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻸﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺍﻟﻤﺎﺭﻕ ﺍﻱ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺝ ، ﺍﻥ ﻳﺘﺮﺍﻓﻊ ﺑﺎﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺎﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ، ﻭ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻼ ﻳﺤﻖ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺷﺮﻃﻲ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻀﺒﻂ ﻭ ﺍﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﺎﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻥ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻋﻄﺎﺀ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻚ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺯﺭﻉ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭ ﻛﻞ ﺧﺎﺩﻣﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ .ﻭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻗﺪﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ،ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻠﻤﺮﺍﻓﻌﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺎﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺿﻐﻮﻃﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ، ﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻬﻮﺩ ﻓﺎﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻐﻀﻮﻉ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ، ﻓﻘﺪ ﺍﻋﻄﻰ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻌﺔ ﺑﺎﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﺘﺮﺟﻢ ﻣﺤﻠﻒ ، ﺍﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪ ، ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ،ﻭ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻴﻀﻪ ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻋﺮﻳﻖ ﺁﺑﻲ ﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ، ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ، ﺩﺳﺘﺮﺓ ﺻﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺗﻨﻜﻴﻞ ﻭ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻹﻗﺮﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﺑﻠﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ” ﺩﺳﺘﻮﺭ “2011 ﺍﺣﺰﺍﺏ ﺍﻭ ﺩﻛﺎﻛﻴﻦ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺗﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ، ﻭ ﻗﺪ ﺍﺧﺪ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭ ﺃﻗﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻪ ﺑﺎﻻﺳﺒﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ‏( ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪ ‏) ﺑﺘﺴﺒﻴﻖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﻨﻀﻴﻤﻲ ﻟﻸﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺗﻤﺎﻃﻞ ﻟﻪ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻣﺤﻀﺎ ، ﻭ ﻓﻲ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺩﻭﻣﺎ ﻣﺎ ﻧﻠﺤﺾ ﺍﻥ ﺟﻞ ﺍﺳﺎﺗﺪﺓ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﺔ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ، ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ، ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻗﻞ ﺣﺼﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻛﺘﻜﺮﻳﺲ ﻟﻠﻤﻴﺰ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻋﻘﻼﻧﻲ .ﺍﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺮﺩ ﻫﺪﺍ ﻟﻨﻜﺴﺐ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺍﺣﺪ ، ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻧﺒﺮﺯ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻓﻲ ﺍﺭﺿﻪ ﻣﻦ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ ﻭ ﺍﻗﺼﺎﺀ ﻭ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﻭ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﺗﻬﺪﻑ ﺑﺎﻻﺳﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺃﻭ ﻓﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ‏( ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ‏) ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ‏( ﻣﻦ ﺍﻣﺎﺯﻳﻎ ﻭ ﻫﻨﻮﺩ ﻭ ﺯﻧﻮﺝ … ‏) ، ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺭ ﻣﻮﺭّﺛﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻭ ﻃﺒﺎﻋﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﻢ، ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ، ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺴّﻜﻦ، ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ، ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻐﺔ، ﺃﻭ ﺑﺈﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻛﺬﻟﻚ ﻭ ﺑﺼﻔﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ‏( ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ، ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻎ ﻳﻬﻮﺩ ﻭ ﻛﻔﺮﺓ !(…/ ﻛﻤﺎ ﻳُﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﻨﺼﺮﻱ ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻠﻔﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻜّﻢ ﺑﺎﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺋﺮﻫﻢ ﻭﻛﻴﻨﻮﻧﺘﻬﻢ ﻭﺳﻠﺐ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭﺍﺯﺩﺭﺍﺋﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﻖ ﺃﻭ ﺳﺒﺐ ﻭﺍﺿﺢٍ.
-ملاحظة : المقالات التي ننشرها في صفحتنا قد تحتوي على مواقف لا يعني بالضرورة انها تعبر مواقف الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أكادير
2019-02-25

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Abdelaadim Ayad
%d مدونون معجبون بهذه: