Advert Test
Advert Test

منع من السفر وقمع يطال الأساتذة!!

حبيب ربي مصطفى

الأساتذة المتعاقدين، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، الأساتذة أطر الأكاديميات… اختلفت التسميات لهذه الفئة من الأساتذة التي لا زالت مضربة عن العمل للأسبوع الثالث بعد إضرابات متفرقة لأيام سابقة، إضرابات مرفوقة بمسيرات محلية إقليمية، وجهوية، ووطنية يجوب خلالها آلاف الأساتذة والمتضامنون الشوارع، ووقفات أمام المؤسسات العمومية المرتبطة بالوزارة الوصية على قطاع التعليم بالمغرب من قريب أو من بعيد.

تعتزم هذه الفئة من الأساتذة؛ كما جاء في برنامجها النضالي الأخير؛ تنظيم مسيرة وطنية مرفوقة باعتصام ومبيت ليلي أمام البرلمان ليوم واحد قابل للاستمرار. شكل نضالي ليس بالجديد على كثير من الفئات المظلومة والمهضومة حقها في هذا البلد الحبيب الذي ينعم بالاستقرار الأمني ولا ينعم بذرة استقرار اقتصادي أو اجتماعي أو قانوني، بلد يفتقد فيه المواطن لأبسط معاني الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

فعلى ذكر الحرية (حرية التنقل داخل البلد التي تعتبر من الحريات التي يكفلها الدستور ويقرها القانون والمواثيق الدولية) فقد عُمد إلى منع الأساتذة من السفر وإنزالهم إنزالا من الحافلات وغلق جميع منافذ العبور (محطات قطارات، محطات طرقية..) التي من شأنها بلوغ سيل جارف من الأساتذة إلى العاصمة الإدارية الرباط من أجل المساهمة من موقعهم في رفع صوتهم ورسالتهم إلى الجهات المسؤولة داخل البلد (وزير التربية الوطنية…)وخارج البلد (كريستين لا كارد)، رسالتهم التي تتضمن رفضهم لأي ضرر يمس منظومة التربية الوطنية ومجانية التعليم وحقهم في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، هذا في الوقت الذي يعمل رجال وزارة الداخلية على تهشيم رؤوس الأساتذة المفروض عليهم التعاقد بمدينة خريبكة ومطاردتهم في أزقة وشوارع المدينة..

حبيب ربي مصطفى

2019-03-22

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: