الشهادات العليات تؤجل فرحة العيد!!!

التنسيقية الوطنية لحملة الشهادات العليا بوزارة التربية الوطنية المطالبة بحق الترقية و تغيير الاطار بالشهادة العلمية, و أسوة بالافواج السابقة, و على غرار باقي القطاعات الحكومية, اختارت يومي 4-5 أكتوبر لتجسد رفضها لسياسة صم الآذان التي نهجتها وزارة أمزازي تجاه ملفها المطلبي العادل و المشروع. 

 

الشيء الذي دفع بأصحاب الوزرة البيضاء الى مغادرة فصولهم الدراسية و النزول الى الشارع بعد عدة بيانات سابقة تحذر فيها الحكومة من مغبة التماطل و التعتيم الممنهج ضد هذه الفئة التي احرجت التوجه العام للحكومة في استثمار الطاقات و الكفاءات المحلية بالشكل المناسب, و يضيع عليها ساعات من الهدر المدرسي لأطر خارج سياق مهمات تناسب خبرتها العلمية و كفاءتها التربوية, في اهدار سافر للثروة العامة و الحقيقية و التي يعتبر الرأسالمال البشري عمودها الفقري.

 

الخامس من أكتوبر الموعد السنوي الذي يخلد لعيد المدرس, و ذكرى الاحتفاء بالاستاذ, اكتسى هذا الموسم لون الحداد و سادت فيه مشاعر الغضب و احساس بالغبن في أوساط هيئة التدريس من حملة الشهادات العليا حزنا على واقع مرير و أفق ملبد بالغيوم.

 

فبعد أن كانت هذه الفئة تمني النفس بتقديم الاضافة النوعية للرقي بمنظومة التربية و التعليم من خلال موقعها المتقدم داخل فصول الدراسة, و ذلك من خلال تعبئة خبراتها, و معارفها الأكاديمية, و تسخير كفاءتها العلمية خدمة للابناء هذا الوطن.

 

لكنها وجدت نفسها في خضم نضال فرض عليها, و جعل منها محط اجماع الاطارات النقابية التي دعمتها بدون قيد او شرط, و ذلك ايمانا منها بعدالة مطلبها و مشروعيته.

 

محطة 4-5 اكتوبر تعيد الى الواجهة و بقوة ملف حملة الشهادات العليا ليتضح ان التعويل على التجاهل, و طول النفس و التضليل و التعتيم لن و لم يثني هذه الفئة الممتدة على طول التراب الوطني بالعدول و التخلي عن حقها في الترقية و تغيير الاطار المتخلى عنه منذ متم 2015.

 

و في نفس السياق فقد ابانت التنسيقية الوطنية خلال هذه المسيرة التي حضرها اغلب الاساتذة الذين ينتمون لهذه الفئة من أفواج 2019-2017-2018, ابانت عن تماسك فيما بينها و استحابة قواعدها لمتطلبات المرحلة التي تتمنى من خلالها ان تعجل بها حل هذا الملف من طرف الجهات المعنية.

قد يعجبك ايضا
Loading...