Advert Test
Advert Test

بعد وفاة أحد الأطفال الرحل أمس بالنقوب…ناشطون يصفون الوضع الصحي ب”الجريمة الإنسانية”

يدير شكري

النقوب نيوزأثارت وفاة أحد الأطفال الرحل ،البالغ من العمر 14 عاما،أمس الأربعاء ،على إثر سقوطه من أعلى إحدى المرتفعات بضواحي النقوب،والذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد وصوله مستوصف النقوب، أثارت استياء العديد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي والمواطنين حد سواء، حيث تحدث بعضهم عن تسبب تأخر التدخل الإستعجالي بالمستوصف، في لفظ الضحية لأنفاسه الاخيرة، في مستوصف ظل بدون طبيب رسمي لعدة سنوات طويلة.وفي نفس الصدد،علق أحد النشطاء المحليين ،واصفا الوضع الصحي ،قائلا” 20 ألف نسمة من السكان في النقوب بدون طبيب جريمة إنسانية ،أخلاقية وسياسية في القرن 21″ ، ومن جهة ،أخرى عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الوضع الكارثي لقطاع الصحة بقيادة النقوب والمتمثلة في غياب الطبيب الرسمي للمركز منذ ما يقارب 10 سنوات، بالإضافة، إلى غياب التجهيزات الطبية الأساسية الخاصة بالحالات الإستعجالية، وغياب مضادات السموم.فلا يتوفر المستوصف المذكور-حسب مواطنين- “إلا على عقاقير، أدوية بسيطة،وضمادات ” ،مما يجعل المستوصف،مختصا في إرسال المرضى إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة أو رزازات اللتان تبعدان عن مركز النقوب بأكثر من 100 كيلومتر.ويحمل المواطنون بقيادة النقوب، كل من مسؤولي وزارة الصحة والمسؤولين المحليين ،بالدرجة الأولى،مسؤولية الكوارث التي وقعت بالنقوب مؤخرا ومازالت تقع، محملين إياهم مسؤولية التقاعس في الإستجابة لمطالب الساكنة،والمتمثلة بالأساس في توفير طبيب رسمي بالمستوصف وتوفير التجهيزات الأساسية ، للحالات الإستعجالية وكذا تأهيل المستوصف، وتكوين أطره تكوينا جيدا.المجتمع المدني، هو أيضا، مسؤول حسب بعض المواطنين عن الدفاع عن حقوق الساكنة،فبالرغم من بعض المبادرات الإيجابية ،في مراسلة وزارة الصحة،رئيس الحكومة والمسؤولين الإقليميين، حول الوضع المزري، لكنها غير كافية.ويذكر،أن النقوب،شهد في السنة الفارطة2018، وفاة عدة حالات بسبب لدغات العقارب والأفاعي بسبب غياب مضادات السموم، بالإضافة،إلى حالات وصفت أسباب وفاتهاب”الإهمام الطبي”.ويشار، إلى أن المركز الصحي بالنقوب يغطي ساكنة يفوق تعدادها 20 ألف نسمة، وبدون طبيب رسمي منذ ما يقارب 10 سنوات.

2019-03-21

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Abdelaadim Ayad
%d مدونون معجبون بهذه: