العرائش : جحافل البعوض تنغص حياة الساكنة.

الصيف بالعرائش لم يعد يعني البحر والعطلة والجلوس تحت اشعة الشمس ، واللقاء مع الاحباب في جلسات عائلية بالليالي السمر .

العرائش تُفرض عليها كل فترة مساء حظراً لتجوال بعدما تحول فيها إلى زمن حرب مفتوحة مع البعوض “اشنيولة”، هذه الحشرات الشرسة التي نهشت جسد الساكنة اطفالا و شباباً و شيوخاً ،تقضي يومها على اكوام من حاويات النفايات و الازبال التي تخلت عنها الشركات الكلفة بتسسديير قطاع النظافة تحت رحمة الطبيعة ليجعل الناموس بعد ذلك الأسقف كمرحلة اخرى ينتظرك ساعة تمددك على الفراش، لتتحول إلى اداة حجامة او مصاصة دماء لا ترحم، وما إن تشعر بلسعاتها على جسدك الساخن حتى تبدأ في التقلب ذات الينين و الشمال في كل ركن و زاية من جسمك ، لتنصرف بعد ذلك منتصرة إلى غرفة الأطفال لتكمل حربها و تنهش وجه طفلك، أو جبهته ، لتشعر بالغبن والغضب و استسلامك لقدرك .

و يبقى السؤال ما مصدر هذه الحشرات اللعينة التي تحس بانك تعيش فوق مستنقع قذر أوداخل سحابة تمطرك لسعات لا ترحم ؟.

واين دور الجهات المسؤولة ؟

ويبقى انتشار البعوض ” آفة تعاني منها العرائش كل موسم الصيف في غياب واضح لدور جميع الجهات المسؤولة عن سلامة الساكنة و صحتهم .
ام سيجدون هن حلول جذرية للقضاء عليه ضمن جدول الانتخابات القادمة للحصول على الاصوات و ملء الصناديق ..

قد يعجبك ايضا
Loading...