Advert Test
Advert Test

تنغير : في بادرة طيبة…تكريم عزيزة الراجي و بية أوغانيم بدار الشباب قلعة مگونة

العالم24

تم تكريم اليوم السبت 17 مارس 2018 كل من العداءة العالمية عزيزة الراجي غزالة الجنوب الشرقي ، والأستاذة المقتدرة مربية الأجيال بية أوغانيم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بدار الشباب بقلعة مكونة.

عزيزة الراجي (31 عاما)، عصامية نجحت في نقش اسمها في كبرى المنافسات الوطنية والعربية لأم الألعاب، تعيش بين أحضان عائلة قروية فقيرة بضواحي مدينة قلعة مكونة المعروفة بأقدم مهرجان للورود بالمغرب.

غادرت المدرسة قبل ثماني سنوات بسبب الفقر وحبا في رياضة الجري، كما تحدت ثقافة المجتمع المحافظ وعزمت على المضي قدما في معانقة هضبات وتلال البلدة بحثا عن هواء نقي يغذي رئتيها، وبعيدا عن كثير من عيون الرجال الذين لم يغيروا بعد نظرتهم للجنس الآخر ولم يقبلوا بعدُ ارتداء المرأة زي ألعاب القوى.

يتعلق حفل التكريم أيضا بالأستاذة “بية أوغانيم” كأول إطار تربوي نسوي بالمدينة.

في البداية تمت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين ؛ أعقبتها كلمة مدير الموسسة في حق الأستاذة “بية أوغانيم” التي بإخلاص و تفاني لإفادة فلذات أكبادنا ؛ وقال المتدخل إننا إذ نكرمها اليوم فإن لها في قلوبنا كل المحبة و التقدير، حيث أفنت زهرة شبابها في العطاء و التفاني و تربت على يديها أجيال وتركت انطباعا وإجماعا وصدى كبيرا لدى المتعلمين و العاملين بحقل التربوي، الشيء الذي دفعنا إلى تحيتها و تقديرها لما قدمته من تضحيات.

وقد جاء هذا الحفل حسب ذات الكلمة في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل لمن أسهموا بتفان ونكران للذات، في خدمة الشأن التربوي، وذلك في محاولة لرأب قصور الذاكرة الذي نعاني منه على مستوى الاعتراف وردّ الجميل . بعد ذلك شهد حفل التكريم  تقديم لوحات فنية ووصلات غنائية ؛ بالإضافة إلى قراءات شعرية وزجلية تخللتها تدخلات الحاضرين في حق المحتفى بها ؛ والتي تشيد بخصال كل من “عزيزة الراجي” و”بية أوغانيم” تفانيهن و إخلاصهن في عملهن؛ وتعاونهن الدائم ؛ مبرزين أنها كانتا رمزا للتضحية و الوفاء والعمل الجاد ؛ متمنين لهن دوام الصحة و العافية و طول العمر.

2018-03-17 2018-03-17

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: