النقوب / زاكورة: حركية تجارية وبشرية هائلة بمركزلنقوب قبيل عيد الاضحى المبارك.

يعيش مركز النقوب،منذ السبت الماضي،حركية بشرية وتجارية هامة، نظرا لتدفق العائدين من ابناء المنطقة، من المدن المغربية الاخرى لقضاء ايام عيد الاضحى مع عائلتهم،بالاضافة الى ابناء الجالية المقيمة بالخارج، التي سنحت لها الفرصة هذا العام لقضاء العطلة الصيفية والعيد معا مع ذويهم وأقاربهم.
لاتكاد تكاد تهدأ محطة سيارات الطاكسي، بمجرد أن تصل سيارة مليئة بالعائدين، تصل سيارات أخرى،زد على ذلك سيارات أبناء الجالية وسيارات النقل القروية، ونظرا لعدم وجود مراكن للسيارات،ولصغر مساحة بعضها،تركن أغلب المركبات في قارعة الطريق ومع الامواج البشرية المتحركة في الشارع،خلق ذلك عرقلة للسير بالطريق الرئيسية رقم 108 المارة بوسط مركز النقوب .

فلا مفر للامواج البشرية التي تصل اتباعا إلا المقاهي القريبة من السوق، والتي امتلئت بالمسافرين العائدين، يبدؤون استراحتهم باحتساء الشاي مع اقاربهم الذين ينتظرون وصولهم،يتبادلون الاخبار ،قبل أن يلجوا السوق الاسبوعي المكتظة بالباعة و المشترين،حيث يقصد أغلبهم باعة الخضر والفواكه لشراء ما لذ وطاب من الفواكه بكمية كبيرة (البطيخ ،العنب،التفاح…)،وإلى باعة المواد الغذائية لشراء الشاي والسكر وكافة المستلزمات،بالاضافة إلى اقتناء اللحوم الحمراء ولحم الدجاج بكثرة.أما محلات بيع الملابس،فهي تعرف تهافتا كبيرا عليها من طرف الرجال والنساء معا،زد على ذلك شرائهم لمستلزمات العيد من (شوايات،سكاكين،قضبان الكباب،الساطورات والفحم الخشبي..).

وقد شهد ركن بيع الأضاحي،نصيبه من الازدحام ،حيث عرضت العشرات من الأكباش وبالاضافة إلى الماعز المخصصة لمرضى السكري. وشهدت شبابيك بعض الوكالات نفس الإقبال.

حركية تجارية هائلة، إذن يشهدها مركز النقوب، نتيجة تدفق المسافرين العائدين الى قراهم لقضاء ايام العيد مع عوائلهم، جالبين معهم أموال مهمة، يستفيد منها باعة الخضر والفواكه،أصحاب المقاهي،باعة اللحوم والملابس و سائقي سيارات النقل القروي والتوكتوكات.

رواج اقتصادي مهم، يحدثه أبناء المنطقة العائدين من المدن ومن الخارج،خلال هذه المناسبة الدينية المهمة، من المنتظر
أن ينعكس إيجابا النمو الاقتصادي والتجاري بمركز النقوب.

قد يعجبك ايضا
Loading...