ايت يحيا تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

ترسيخا للهوية الأمازيغية التي تعتبر مرجعية ثقافية,وسعيا وراء تثبيت مقومات الثقافة الأمازيغية لدى الشباب.

احتفلت “جمعية الوفاء للتنمية” بأيت ايحيا  بتنسيق  مع “جمعية إثران دادس للموسيقى”، بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2970 وذلك عشية يوم الإثنين  20 يناير بمقهى “lapaix”  .

يعتبر هذا الحدث التاريخي الهام مناسبة لربط أواصر التعاون و التضامن واللقاء بين مختلف مكونات الأمازيغ ، والتشبت بواجب النضال والتضحية من أجل الحفاظ على الهوية الأمازيغية .

كان الحفل مجالا للتعرف على الثقافة الأمازيغية باعتبارها إحدى مكونات الهوية المغربية،  الى جانب ذلك كان للحضور الوقوف على محطة لتكريم  رمزين من رموز العطاء والتفاني في العمل،كل من رئيس جماعة أيت سدرات السهل الغربية :”مصطفى أيت الكبير”،ورئيس فرقة تزويت رقصة النحلة .

من زاوية اخرى ساهم في بلورة وإنجاح فقرات هذا الحفل،فنانين،وفاعلين جمعويين بالمنطقة،
وقد تنوعت الأنشطة بين ما هو ثقافي  وفني عبر تقديم عروض فكاهية وفرق موسيقية متنوعة  تجسدت في “سكيتش” بحضور الثنائي ستانداب من مدينة الريش كل من “أنور الخرابش” و”حسن زغار” ،بالإضافة عرض “رقصة النحلة” الى  جانب من الفنانين المحليين

شكلت هذه التظاهرة فرصة لإبراز المواهب الفنية وتشجيعهم اضافة الى اكتساب وترسيخ معارف حول الثقافة و التراث الأمازيغيين .

للإشارة فهذه المبادرة تعتبر الأولى من نوعها بمقهى lapaix  بهذا الحجم،

حيث تم افتتاح الأمسية من طرف المسيرين كل من “إبراهيم فاضيلي” و و”كوثر أسخرارط” .

أولا بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها تم عزف النشيد الوطني  ،وفي كلمة افتتاحية من طرف عضو لجنة التنظيم ابراهيم بوفدام  رحب من خلالها بجميع الحاضرين والحاضرات، وهنأهم بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة.

رافقته لوحة فنية من إبداع فرقة تزويت رقصة النحلة
انتقالا إلى أول عرض كوميدي  من تقديم أنور الخرابش وكان موضوع السكتش هو تعامل المرأة في زمن العولمة .
ثم تكريم رئيس جماعة أيت سدرات السهل الغربية مصطفى ايت الكبير تم الانتقال مباشرة لقديم أغنية ملتزمة أمازيغية من طرف الشاب بلال السمريري المنحذر من منطقة امسمرير،ثم العودة الى سكيتش من أداء حسن زغار حول موضوع “التعليم”و الذي نال اعجاب الحضور على آدائه المتميز فوق خشبة أيت ايحيا وبعد ذلك تكريم رئيس فرقة تزويت رقصة النحلة لينال جائزة من أحد الحضور وتقديمه كلمة مختصرة حول مسيرتهم الفنية وعن مشاركتهم داخل وخارج الوطن .

حضور قوي لفرقة أمازيغية من بولمالن دادس التي بدورها شاركت في مهرجانات ومحافل داخل وخارج اوطن وهي مجموعة. التي اتحفت الجمهور بآدائها وايقاعها المتميز .

آخيرا فرقة بوري للأغنية الشعبية التي جاءت من قلعة مكونة لحضور فعالية هذا النشاط .

واختتاما لهذا الجو الرائع من المتعة والفرحة التي عبر عنها شباب المنطقة من خلال ادائهم وتفاعلهم أثناء الفقرات حيث وزعت جوائز تحفيزية على المنظمين والمشاركين في الأمسية كما وزعت شواهد تقديرية على بعض الأطر الفعالة لكلا الجمعيتين الذين سهروا وساهموا في إنجاح هذا النشاط .

[success][/success]
وختاما وزعت لمتفوقة دراسيا بالمنطقة بدورها شهادة تقديرية باسم جمعية الوفاء وهدية رمزية عبارة عن كتب لمنظمي الحفل تعبيرا لشكرهم وامتنانهم لمجهودات الجمعية .وأخيرا كما العادة أخذت صورة جماعية تذكارية لكافة أطر الجمعيتين.

قد يعجبك ايضا
Loading...