براءة الذمة ، وداعاً 2019 ” كلمة سماح”

على أعتاب نهاية العام الحالي وبداية العام الجديد, لا يسعني إلا أن أشكركم جميعاً على دعمكم المتواصل كواحد من أعضاء هاته المجموعة والذي لولاه لما كنت في هذا المكان عبر الإنترنت ولا في ذلك القدر من المحبة في قلوبكم وروعة نواياكم أتجاهي, مع نهاية العام أود تقديم كاملِ الشكر والامتنان لكافة أعضاء المجموعة ورغم معارضتي لها في البداية إلا أن دعمهم كان كفيلاً ليكون بداية انطلاقة للكتابة والتفاعل عبر هاته الصفحة.

 

طوال هذه الفترة لم أكُن لأنسى الوقفة الرجولية والأخوية من أعضاء هاته الصفحة ومتابعيها في كل بقاع الوطن خصوصا أنها أصبحت ذات سيط وطني لدى المتابعين للشأن الجامعي،لأنها تساهم في تخصيب وتخليق الممارسة داخل الجامعة شكرا لكم جميعا مسيرين ومتابعين وقفتم إلى جانبنا في أشد المعارك الإلكترونية خصوصا في الفترة التي تعرضنا فيها لأقصاء ممنهج في أسلاك الماستر من قبل من يحسبون أنفسهم بأنهم مسؤولين والحقيقة أنهم مسؤولين على تصفية الحسابات… نقطة والرجوع إلى السطر من دون ذكر حيتيات مملة أصبح يعرفها الصغير قبل الكبير والحرفي والتاجر قبل الطالب….

في هذه الفترة بالضبط نشرت صورنا وتمت مهاجمتنا لأننا كنا جزء من فضح فسادهم الذي ما بقي مسؤول في الدولة إلا وسمع عنهم حينها تعرضت الصفحة لهجوم من البلاغات والتعليقات البذيئة, على الصفحة وأعضائها..

.

لا يمكن لي أيضاً إغفال الدعم والإسناد من أخوتي الصحفين النزهين الذين رافقونا في أحلك المعارك،شكر للمنابر التي يمثلونها وعاشت الصحافة الحرة التي تتبنى أقلام نزيهة لا يمكنك أن تتوقع منهم إلا كل رجولةٍ وخيرٍ وفضل صاحبةُ الفضل على الذين لم يتوانوا ولو للحظةٍ عن دعمنا كحلقة ضعيفة وكطلبة في كل المواقف والإشادة بما أقوم بهِ وكانوا لنا حافزاً خصوصا في لحظة الإحساس بالحگرة والظلم والتكالب من طرف صغار العقول من المسؤولين.. لو قدر لي هاته الصفحة النجاح فأكيد همِ أحد أسبابة.

جميعكم سببٌ ومن أهم الأسباب لافتخاري وتفاعلي مع هاته الصفحة لأنها تتبنى قضاية جريئة وشجاعة لفضح بعض ممارسة اللامسؤولين داخل هاته الجامعة فهذا أهم معطى وأهم ركيزة لنجاح صفحتكم, لأن هناك صفحاتٌ عليها مئات الاف المعجبين ولا يصل التفاعل فيها لنصف هذه الصفحة المتواضعة, لأن المتابعين يعلمون الطباخون والطبالون والمزمرين لهاته الجهات التى أجهزت على حقوق الطلبة…

وهذا كله بفضل جهودكم ودعمكم بعد الله, اتمنى أن تتقبلوا محبتي واحترامي لكم جميعاً,وفي الختام أسأل الله الخلاص المنان أن ينعم على وطننا الحبيب في هذا العام الجديد بالسلام والهدوء والأمن وأن تسير كليتنا في الإتجاه الذي ترومه كل أسر التعليم وأن تعاد لها كرامتها وسمعتها المهضورة والمفقودة في زمن العهر والمكر والخبث المؤسساتي….

من كان في داخله شيءٌ يحمله علي, فأرجوا منه السماح والصفح والمغفرة, لأن العفو من شيم الكرامِ وعند المقدرة.

قد يعجبك ايضا
Loading...