بعد تبرئته من جريمة تارودانت ، الغضب يعم الشغيلة التعليمية بعد المس بكرامة الاستاذ

الكل عاش هذا الاسبوع على وقع قصة الطفلة مريم ابنة تارودانت و التي تعرضت لعنف بليغ و حاد ابكت من خلاله قلوب المغاربة اجمعين ، حيث كثر القيل و القال حول المتسبب في الحادثة فوجهت اصابع الاتهام بسرعة البرق لاستاذها الذي حسب القيل و القال عنف تلميذته لانها لم تنجز تمارين الرياضيات .

دخل الاستاذ قفص الاتهام دون دليل او برهان واعتقل حبسا احتياطيا حتى تظهر حقيقة الاحداث ، نسي الجميع لغة المنطق و الحكمة في تفسير حالة الطفلة و روايات الالسنة و الاقوال ما بين اتهام الاسرة و اتهام الاستاذ انفصل الخبرة الطبية مصير الحكاية ايام بعد ذالك لتتحول الطفلة من معنفة إلى مصابة بتورم في الاعين لا علاقة له بمحيط المدرسة .

كشفت الحقيقة و غاب الاعتذار من اناس حولوا مواقع الفايسبوك و الواتساب و قنوات الإعلام إلى فضاء للايتزاز و الفاق التهم الوهمية على رجل كاد ان يكون رسولا و على معلم جد و تعب في تربية الاجيال قبل ان يفسد عمله اسر اهملت دورها في التربية لتنتج السارق و المتبرج و اللاعن و الناصب و النمام و المجرم الغشاش .

قد يعجبك ايضا
Loading...