بوادي مدينة وادي زم مهددون بفقدان ماشيتهم بسبب الجفاف

بات من شبه الأكيد أن بوادر شبح الجفاف بجهة بني ملال خنيفرة باتت تلوح في الأفق، مما يزيد من تخوف الساكنة من استمرار هذه الظاهرة المناخية التي تؤثر على المنظومة الإيكولوجية الهشة أصلا بهذه المناطق، وتسريع وتيرة التصحر الشيء الذي يدعو إلى التعبئة لتجاوز انعكاسات الظاهرة.

فهناك عدة مؤشرات تنذر بضرورة إيجاد حلول عاجلة لإعادة تأهيل هذا المجال الترابي الذي يتشكل من فضاءات واحية، والحد من الآثار السلبية الناجمة عن التغيرات المناخية.
ويبدو أن الانعكاسات الأكثر وضوحا لظاهرة الجفاف تظهر على المستوى البيئي من حيث تدهور جودة الأراضي الفلاحية والموارد المائية والمحاصيل الزراعية، إلى جانب الانعكاسات الاقتصادية.

وتتسبب هذه الظاهرة الطبيعة في بروز أسباب الهشاشة والفقر والهجرة، ما يستوجب ضرورة اتخاذ تدابير مستدامة لمواجهة ندرة مياه السقي الزراعي.
كما أن فترة الجفاف كانت، خلال هذه الفترة، من بين أكثر فترات الجفاف صعوبة مما كانت عليه في السنوات السابقة الشيء الذي أثار مخاوف الفلاحين من تكرار هذا السيناريو مرة أخرى.

وبدون شك فإن هناك مؤشرات واضحة على أرض الواقع حول انعكاس هذه الظاهرة، وقد عبر احد الفلاحين التقيناه في سوق بيع الأعلاف ان القضية لا تبشر بالخير وأن المعاناة لا زالت تتفاقم يوما بعد يوم .

قد يعجبك ايضا
Loading...