تخريب صباغة السيارات بقلعة مكونة مسؤولية من؟.

لاشك أن أغلب زوار قلعة مكونة وخصوصا أصحاب السيارات لاحظوا كثرة حراس السيارات بالمواقف العامة (أمام البنوك، المقاهي، وبجانب مواقف سيارات الأجرة. ..) .لايهم أن كان القطاع مهيكل أم لا، لكن الغريب في الأمر هو تخريب صباغة مجموعة من السيارات رغم وجود حراس المواقف، فأن يؤدى ثمن التذكرة (سطاسيونمو) دون مراقبة جدية يجعلنا نتساءل عن مسؤولية هؤولاء، ففي الدول الغربية مثلا، نجد أن كل إخلاء بالمسؤولية يعاقب (بكسر القاف) مسؤولي المراقبة ورؤسائهم، فمن المسؤول في حالتنا هذه؟

حسب ما تمت معاينته فاغلب السيارات المعنية مرقمة بالخارج ما جعل أصحابها يؤدون فاتورة هم على غنى عنها، دون إغفال عامل الوقت، فكل دقيقة كان لزاما قضاءها أمام الاحباب؛ يقضيها المتضرر في ورش الصباغة “طولوري”. فلمن الغلبة ! للسادة الحراس أم لمفوضي القطاع (ان كان مهيكل دائما) أم للمتضرر ؟

فتنويها منا، يرجى من مخربي ممتلكات الغير التراجع عن كذا افعال، وعلى حراس المواقف القيام بمهامهم فإن لا؛ فلا داعي للبادج والسترة (جيلي).

جدير بالذكر أن التبليغ بالواقعة لدى السلطات المعنية لا تأتي بجديد سوى الحسرة، بدعوى لا دليل عن معرفة الفاعل، كل هذا في قلعة مكونة فمن المسؤول؟

قد يعجبك ايضا
Loading...