تكريم عميد كلية العلوم ظهر المهراز بفاس على هامش مؤتمر دولي

على هامش المؤتمر الدولي الثالث للبيوتيكنولوجيا في خدمة المجتع (البيوتيكنولوجيا 2020 ) المنظم بجامعة سيدي محمد بن عبد الله وكلية العلوم والتقنيات بفاس في فترة ما بين 29-27 فبراير 2020.

كرمت الجمعية المغربية للبيوتيكنولوجيا الأستاذ بنلمليح محمد عميد كلية العلوم ظهر المهراز بمنحه جائزة “مؤسس البيوتيكنولوجيا 2019 ” لما تتمتع به أعماله و أبحاثه العلمية في مجال البيوتيكنولوجيا من جودة و إبتكار و تطبيق.

يحمل السيد بنلمليح محمد عميد كلية العلوم ظهر المهراز منذ سنة 1988 درجة الدكتوراه من جامعة باريس، ودكتوراه الدولة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله 1991. كما أن تجربته المهنية مميزة لأكثر من سبب لكونه عمل في باريس لمدة أربع سنوات بمركز الأبحاث و مراقبة المياه في باريس(CRECEP) كباحث ومدير مشروع في مختبر الهندسة البيئية.

ومنذ بداية حياته المهنية سنة 1992 ، كأستاذ باحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ، تمكن من نشر أكثر من 100 مقال باسمه في الصحف الدولية وحوالي 130 مداخلة في المؤتمرات الوطنية والدولية، و2 من براءات إختراع مسجلة. و أكثر من 20 مشروع بحث في المجال الصناعي ممول من مؤسسات دولية ووطنية .
كما أن له عدة شراكات مع جامعات أوروبية وعربية ، إضافة إلى كونه خبيرا إستشاريا لدى الشركات الصناعية التالية :
« Atlas Olive Oils, GDF-Suez (ENGIE), biovalor, SCANDIACONSULT international, Nutrisevice… »

كما أشرف على 50 أطروحة. وهو مؤلف كتاب عن « Les polyphénols d’Huile d’olive ,Trésors Santé »,
المنشور في بلجيكا و الذي حقق نجاحًا كبيرًا لدى القراء الأوروبيين والأمريكيين والآسيويين، وقد تمت ترجمته إلى الإنجليزية والصينية ويتم تسويقه في المكتبات الفرنسية والبلجيكية الكبرى (FNAC و غيرها (
إنخرط الأستاذ محمد بنلمليح بشكل فعال في مجال البحث التطبيقي بالتعاون مع الجامعات والصناعات الوطنية والدولية.وخلال مسيرته المهنية ، تولى عدة مسؤوليات حيث كان رئيسا لشعبة البيولوجيا بكلية العلوم ظهر المهراز بفاس ومنسقا لشعبة علوم الحياة و مسؤولا عن وحدات التكوين والبحث بمركز دراسات الدكتوراه بكلية العلوم ظهر المهراز، ومديرا لمختبر البيوتكنولوجيا.

منذ سنة 2014 ، تم تعيين الأستاذ بنلمليح محمد عميدًا لكلية العلوم ظهر المهراز، التي شهدت نمواً يستحق الثناء ، وتطور ملحوظ في مجال التسيير الإداري والتعليم والبحث العلمي .

قد يعجبك ايضا
Loading...