توضيح بخصوص إحداث كلية متعددة الاختصاصات ببرشيد

محمد تابث

احداث كلية فوق قيسارية ببرشيد مشروع مثير للجدل قبل انشائه

اثار موضوع انشاء كلية متعددة التخصصات فوق قيسارية ببرشيد الكثير من الجدل عبر. عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مما خلف استياء عارم وسط فعاليات المجتمع المدني و الحقوقي، و كذا الطلبة و أولياء أمورهم .

إن قرار إحداث كلية متعددة الاختصاصات بالمدينة هو في الأصل ربح و قيمة مضافة، ستعزز قائمة المؤسسات و الخدمات التي أضحت تتوفر عليها برشيد، وأن إحداث كلية بهذا المكان هو قرار مؤقت فقط، في انتظار بناء كلية جديدة بمواصفات حديثة تستجيب لكل المتطلبات الضرورية و ذلك لتجنب إرهاق طلبة المدينة الذين يضطرون للبحث عن كليات بمدن أخرى لاستكمال دراستهم الجامعية.

كما أن المجلس الجماعي لمدينة برشيد سيعقد اجتماعا في إطار دورته العادية يوم الخميس 4 فبراير على الساعة 10 صباحا بالقاعة المغطاة الأمير مولاي رشيد بالمركب الرياضي الأمير مولاي الحسن لدراسة عدد من نقاط جدول الأعمال.

و من بين نقاط جدول أعمال المجلس لدورة فبراير نجد الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة بين مجلس جماعة برشيد وجامعة الحسن الأول بسطات وذلك من أجل تخصيص بناية في الملك الخاص لجماعة برشيد لفائدة جامعة الحسن الأول لاستغلالها مؤقتا “كلية متعددة التخصصات”.

ويعمل المجلس لتخصيص البناية المجاورة للقيسارية بشكل مؤقت سعيا منه في تأكيد تواجد هذه المؤسسة العليا بالمدينة و كبح أطماع كل من تسول له نفسه إفشال المشروع و السعي لنقله لمدن أخرى هذا من جهة.

و من جهة أخرى فإن الكلية المتعددة التخصصات سيكون لها وقع إيجابي في تمكين الطالبات_والطلبة من إتمام دراساتهم العليا بعدما كان العديد منهم يواجه مشكل الهضر_المدرسي جراء التنقل اليومي ذهابا و إيابا إلى مدن سطات، الدار البيضاء و الجديد… مما يثقل كاهل أسرهم بمصاريف إضافية، ناهيك عن عدم استفاذة معظم الطلبة من أبناء مدينة برشيد من خدمات الحي_الجامعي.

كما أن البناية المقترحة ستوفر إلى حد ما الخدمات الأساسية للتعليم العالي فهي تتكون من ثلاث طوابق يشمل كل طابق منها على ثمانية مكاتب إدارية أي ما مجموعه 24 قاعة تصل مساحة بعضها أكثر من 100 متر مربع ، و ستكون بمثابة نواة الكلية المتعددة التخصصات بعاصمة الإقليم في انتظار استكمال إجراءات شراء عقار من طرف المجلس الجماعي لبرشيد.

قد يعجبك ايضا
Loading...