جمعية بيئية تدخل على الخط في قضية تحويل غابة الکارتنیغ باسفي الى اكاديمية لكرة القدم .

عبدالرحمن السبيوي

استنکر العدید من النشطاء والمهتمين بالشان البيئي بحاضرة المحيط عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري ، فکرة مشروع إحداث أكاديمية أولمبيك أسفي لتكوين الفئات الصغری ، على مساحة 6 هكتارات بفضاء الكارتينغ ، وفق احدث المعاییر الدولیة حسب مانشره موقع رادیو مارس فی صفحته الرسمیة.

امر آثار الکثیر من الجدل، بحکم حاضرة المحيط ، تضم مجموعة من المرکبات الکیماویة والاوراش الصناعیة والتي تنتج کما هائلا من التلوث ، فی حین ساکنتها بحاجة الی المزید من المساحات الخضراء لا تقلیصها و الإجهاض علیها ( إعدام ماتبقى من الاشجار من غابة الكارتينغ ) .

فی نفس الاطار اعتبر الکثيرون منهم اللقاء الذي جمع بین رئیس الجامعة الملکیة لکرة القدم و رئيس المكتب المديري لنادي أولمبيك أسفي ، أنه لایخدم مصلحة الساکنة ، خاصة عندما تم اختیار غابة الکارتینغ کفضاء لانجاز المشروع ، فهي المتنفس الرياضي الوحيد لهواة المشي والعدو الريفي القريب من المدينة .

وفي نفس الموضوع ، اكد لنا رئيس جمعية حماة البيئة من خلال اتصالنا به ، رفضه التام لما يحدث فوق ارض غابة الكارتينغ ، حيث قال ان بناء مشروع لايمكن ان يكون على حساب الفضاء البيئي لغابة الكارتينغ ، باعتبار ان احداثه سيسبب ضررا كبيرا .

ويضيف ، يكفي من المشاريع الرياضية المنجزة على أرضه، والتي لا يستفيد منها الشباب الغير منتمي الى نوادي إدارية.

هذا من جهة أما من جهة أخرى، دعا رئيس الجمعية نادي اولمبيك اسفي الى ضرورة التفكير في مكان آخر ، او تحويل الفضاءات الغير المستغلة و التي تضم بنايات لإدارة اولمبيك اسفي والمقامة على أراضي الكارتينغ، الى فضاء لانجاز المشروع.

وفي الاخير ، اعتبر المساس بالمجال الغابوي خط احمر ، و أكد انه سيراسل جميع الجهات المعنية من اجل العدول عن ماتم الاقدام عليه ، ففكرة القضاء على ما تبقى من فضاء الكارتينغ الغابوي، يعتبر جريمة في حق البيئة و ساكنة المدينة والانسانية جمعاء .

قد يعجبك ايضا
Loading...