جمعية تغرمت وتينوزا تنظم حفلا أمازيغيا بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2970

على غرار العديد من الجمعيّات، تنظم جمعية تغرمت بشراكة مع جمعية تينوزا  يوم الخميس 23 الجاري، بالمركب الثقافي بقلعة مكونة، حفل تخليد السنة الأمازيغيّة الجديدة 2970، وهو ذات النشاط الذي دأبت على تنظيمه نفس الجمعيتين ويتضمن برنامج التخليد فقرات فنية وثقافية.

وقد أكدت كلمة رئيس جمعية تغرمت للفن والتراث “أيوب أيت عمر” بهذه المناسبة أن الشعب الأمازيغي يحتفل سنويا في مختلف ربوع شمال إفريقيا “ثامزغا” وبقاع العالم بحلول السنة الأمازيغية الجديدة المتعارف عليها شعبيا بـ “يناير” أو “أسكاس أماينو”، وهي مناسبة ذات أبعاد ودلالات تاريخية وهوياتية تعكس غنى الإرث الثقافي والتجذر التاريخي والحضاري للإنسان والثقافة الأمازيغية بشمال إفريقيا، وكذا الدور الريادي الذي لعبه الأمازيغ في تحريك مجريات الأحداث التاريخية بحوض البحر الأبيض المتوسط عبر حقب تاريخية تمتد إلى ما قبل الميلاد.

كما أشار رئيس جمعية تينوزا “عبد العزيز تغدا” أن  هذه المناسبة في وقتنا الحاضر من أهم المناسبات التاريخية التي تخلدها الأسر في بيوتها، وتشكل كذلك مناسبة للجمعيات الأمازيغية والتنظيمات المدنية لإحياء هذه المناسبة في جانبها الهوياتي والنضالي.

يضيف رئيس  جمعية تغرمت قائلا ” الجمعية  عازمة على تكثيف أنشطتها النوعية ومواصلة نضالاتها الواعية بأهمية استحضار البعد التاريخي والهوياتي في أنشطتها، لكسب المزيد من التحديات المرتبطة بمستقبل القضية الأمازيغية”.

وفي ذات السياق قدم الأستاذ مولاي يوسف بولحفات كلمة  حول “رأس السنة الأمازيغية 297،  بين فيه أن التاريخ الأمازيغي بدأ سنة تسعمائة وخمسين ( 950 ق.م) قبل الميلاد أي أن عام 2019 الميلادي يوازي 2970 بالأمازيغي
.

وفي تصريح خص به منشط الأمسية محمد إزوكني قال فيه “إن شاء الله كل عام وبلدنا المغرب بخير ومقومات هويتنا موحدة ومتماسكة بكل مكوناتها ،الأمازيغية والعربية ، والصحراوية ، والحسانية الإسلامية، الغنية بالروافد الإفريقية والأندلسية والعبرية .. وكل ما يحيط أعراف و ذاكرة الشعب المغربي من عادات وتقاليد حميدة  .

جدير بالذكر أن هذا الاحتفال برأس السنة الأمازيغية حضرته فعاليات جمعوية محلية وعدد من المواطنين والمواطنات، تابعوا فقرات متنوعة عبارة عن “مسرحية فرقة صغار جمعية أكماض للتنمية والتعاون”، ولوحات فولكلورية محلية لفن “أحواش ورزازات” وبمشاركة فرقة كواسر الموسيقية .

النشاط كان من تقديم “صفاء جعكو” و”محمد إزوكني”
ختاما تم توزيع الشواهد التقديرية للمشاركين والمشاركات

قد يعجبك ايضا
Loading...