Advert Test
Advert Test

ماذا بعد فشل عامل اقليم الطانطان في العديد من الملفات الإجتماعية وغضب الساكنة.

العالم24 - مدينة الطانطان



تعود موجة الإحتجاجات من جديد الى مدينة طانطان بعد فشل المسؤول الأول بالإقليم في تدبير ملفات متعددة، ويبقى من أهم الملفات ملف الصحة والتشغيل خاصة في شقه المتعلق بالتشغيل الذاتي للشباب وخلق فرص شغل لحاملي الشواهد.


وبعد وعده إبان الحراك الجماهيري بالطنطان الذي عرف خروجا كبيرا للساكنة احتجاجا على تردي الأوضاع الصحية بالمدينة والذي فجرته وفاة الشاب الحسين الشاوي نتيجة الإهمال الطبي، ناهيك عن غياب وشح كبير في الأطر الطبية والتخصصات والجراحة، ليتحرك بعدها عامل أقليم الطنطان بوعده بتجهيز المستشفى وجلب جهاز سكانير والزيدة في عدد الأطر الطبية، لكن بعد مرور سنة تتفاجئ الساكنة بعدم وفائه بوعده والإقتصار فقط على صباغة المستشفى وتغيير واجهته الأمامية مما زاد من غضب الساكنة التي كانت تنتظر مستشفى يتوفر على أطر طبية وتخصصات متعددة وجلب مختلف الأجهزة التي تجعل الساكنة الى التنقل نحو مستشفيات كلميم أكادير ومراكش


في المقابل عادت تنسيقيات المعطلين بالمدينة الى الإحتجاج من جديد بعد التنصل من وعوده التي قدموها للمجموعات ومنها مجموعة الصمود والطليعة التي تضم أبناء المدينة حاصلين على شواهد مطلبهم الوحيد ضمان الشغل القار والعيش الكريم في مدينة صغيرة قادرة على تشغيل ودمج ابناء المنطقة، وبعد شهور من الحوار والتماطل اللامسؤول قررت هذه المجموعات الإحتجاج من جديد على عدم الوفاء بالوعد محملين الإدارة مسؤوليتها في هذا التصرف الغير قانوني واللأخلاقي.


فهل وصلت ساكنة مدينة طانطان الى مرحلة فقدانها للثقة في الإدارة والمرفق العمومي خاصة وأن ساكنة المدينة تطالب برفع التهميش الممنهج على المدينة والتي تعاني من انتشار البطالة والروائح الكريهة وانعدام البنيات التحتية وضعف شبكات الصرف الصحي بالمدينة وغياب طرقات تتماشى مع تطلعات الساكنة المحلية.

2019-01-28

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: