Advert Test
Advert Test

حساين أعنوز.. رجل المواقف الصعبة والغيرة عن المنطقة وإقليم تنغير

ابراهيم بوفدام

إن الحديث عن السياسة بإقليم تنغير، يملي بالضرورة عدم تجاوز الفاعل السياسي حساين اعنوز، باعتباره أحد الوجوه المعروفة التي باتت تشكل رقما صعبا لا مناص من الوقوف عند تجربتها التي أُثرتْها المسؤوليات الجسام التي تقلّدها على مدار عقود زمنية بحالها، والحنكة المكتسبة من خلال توليه مناصب ومواقع رفيعة المستوى داخل ما يندرج ضمن دائرة “صنّاع القرار” بالإقليم. 

فالحديث هنا لا يرتكز أساساً حول حساين أعنوز الإنسان، وإنْ كان من يعرفه عن قرب يزكي الرجل لِما يتحلّى به من صفات حميدة لا يتسع الحيّز لتعدادها، بقدر ما يهدف هنا الحديث، إلى ذكر الرصيد الخاص بالشاغل حالياً لمنصب رئيس جماعة تلمي ،  والكاتب الاقليمي للمجلس الاقليمي لتنغير ، جعلت المقربون منه يجزمون كونه عملياً يشتغل داخل الكواليس وتتصّف قيادته بـ”الرزانة”، ويتسّم عمله بالصمت، دون إرفاقها بالفرقات الإعلامية التي غالباً ما يُحدثها غيره من خصومه، مع أن رصيده يزداد سوما بعد يوم ، لا يتسنّى حقاً حصره في جملة من السطور، إنصافاً للرجل من باب “لكل ذي حقّ حقه”. 

وطيلة هذه السنوات التي فضّل فيها المساهمة في نفض الغبار عن وجه جهة درعة تافيلالت وبلداتها الضاحوية، انطلاقا من موقعيْه كإبن المنطقة أولا وقبل كل شيء، وعضوا منتخباً ثانياً، حساين اعنوز  على ثقة شريحة واسعة من ساكنة الإقليم والمنتخبين أنفسهم ، ما جعله يراكم تجربة وحنكة واسعتين في التدبير والتسيير على مستوى الشأن العام المحلي، لا غرو في القول أنها أهلته لِما هـو أبعد من ذلك، ليُصبح أحد رجالات حزب الحمامة بالمغرب هو “حزب التجمع الوطني للأحرار” الذي يقود دواليبه جنباً إلى جنب معية كوادر الحزب في المركز. 

2019-07-14

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: