Advert Test
Advert Test

جمعية جسور تحتضن الدورة الاولى من الايام الثقافية التكوينية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية باقليم تازة

عبدالقادر الوطني

استعدادا لمشاركة تلاميذ إقليم تازة في مختلف التظاهرات التربوية والفنية جهويا ووطنيا ودوليا، نظمت جمعية الجسور للتنمية الاجتماعية الدورة الأولى للأيام الثقافية التكوينية لفائدة تلميذات وتلاميذ الثانويات التأهيلية والأساتذة منشطي ومنسقي المدارس الإيكولوجية بإقليم تازة، وذلك بدعم من جماعة تازة وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتازة، وبتعاون مع جمعية تنمية التعاون المدرسي بتازة وجمعية مهرجان سينما المقهى وجمعية أصدقاء تازة. تميز اليوم الاول بحضور السيد عبد الواحد المرزوقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتازة، الذي حث على إحياء الأندية بالمدارس في الوسط الحضري مثمنا ومشيدا بتجارب المدارس في الوسط القروي، مبديا رغبة واستعداد المديرية لتشجيع هذه الأندية وكل الأنشطة الموازية للتحصيل الدراسي، وذلك للدور الذي تلعبه هذه الأنشطة في تربية النشء وإبراز مواهبهم في مجالات عديدة.

تميز اليوم الأول من هذه التظاهرة بتنظيم ورشتان في مجال تحرير المقال الصحفي أطرها الأستاذ عزيز باكوش والتصوير الفوتوغرافي أطرها مصور الحياة البرية الفنان ربيع اطلس، اختتمت الورشتان بتظيم مسابقة في تحرير مقال صحفي مقتضب تحت إشراف الإعلامي عزيز باكوش والمفتش التربوي السيد محمد جيراندو، على إثرها تم تتويج ثلاث تلاميذ تفوقوا في احترام خصوصيات المقال الصحافي وفق تعليمات الأستاذ المؤطر، وتم توزيع جوائز عبارة عن لوحات كاريكاتورية لأبرز الفنانين المغاربة من توقيع الفنان توفيق الوطني.

بينما تميز اليوم الثاني والأخير بحضور مدير الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية الذي اكد خلال مداخلته على ضرورة تشجيع مثل هذه المبادرات وحرص المديرية على تنظيمها ودعمها، ثم تم منح الفرصة للمؤطري الورشتين، الأولى في فن تدوير النفايات بتأطير من الأستاذ محمد أمساسي والأستاذة إلهام الحميوي وضحا خلالها للأساتذة ومديري المؤسسات التعليمية منسقي الأندية الإيكولوجية، مختلف التقنيات وجدواها وأهميتها في تنمية ذكاء وتحصيل التلميذ.وبعد استراحة قصيرة تناول فيها الحضور وجبة الفطور، تم تنظيم ورشة في التربية التشكيلية أطرها الأستاذ والفنان الحسين رحاف، تطرق إلى تقنية “المائع على المائع ” ” Humide sur Humide” قدم خلالها عرضا حول مختلف التقنيات وشروحات تخص مفاهيم تخص الألوان وتمازجها وجدوى اختيارها لتشكيل لوحة فنية.

وفي اختتام هذه التظاهرة، قدمت مدرسة مولاي عبد الله الشريف بتاهلة لوحات تذكارية للجهات المنظمة عبارة عن لوحات فنية للرسم والكتابة على الزجاج من إبداع تلاميذ المؤسسة، كما تم توزيع شواهد تقديرية للسادة مديري المؤسسات التعليمية والأساتذة منسقي المدارس الإيكولوجية.

2018-04-02

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: