حزب الاستقلال يعقد دورته العادية للمجلس الإقليمي بتنغير

نظم حزب الاستقلال دورته العادية للمجلس الإقليمي اليوم السبت 06 أكتوبر بمقر المفتشية الإقليمية لتنغير بحضور مفتش الحزب على مستوى تنغير السيد علي أوباسو  والكاتب العام للشبيبة وعضو اللجنة التنفيذية عمر العباسي والكاتب الإقليمي السيد محمد أيت بولحسن و مناضلي ومناضلات الحزب بإقليم تنغير 

وفي كلمة للسيد  المفتش الاقليمي  لحزب الميزان السيد “علي أباسو ”   قدم خلالها عرضا مفصلا ، حول ظروف انعقاد هذه الدورة وأكد لمناضلي ومناضلات الحزب أنه سيعمل جاهدا على خلق فروع محلية وجهوية ، مبرزا  عدة قضايا تهم الساكنة محليا وجهويا.

حيث فتح المجال لنقاش عام بين الحاضرين، حول مجموعة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الساكنة بالإقليم لما في التسريع في إيجاد حلول فورية للحد من معضلة البطالة التي يعاني منها شباب الإقليم ، والرفع من جودت الخدمات الصحية للمواطن بالمدينة ،  توفير مناصب الشغل للشباب العاطل عن العمل ، بغية خلق رواج تجاري  بالمدينة.

اثر ذلك ألقى الكاتب الاقليمي محمد أيت بولحسن كلمة افتتاحية باسم المكتب الاقليمي  مؤكدا على ضرورة مواصلة التعبئة والنضال من اجل تحقيق مطالب المواطنين وتطلعاتهم مع الرفع من وتيرة الاشتغال وتوسيع دائرته والانفتاح على مختلف المكونات من خلال تنظيم وتأطير العديد من الانشطة على مختلف المستويات تماشيا مع ارادة قيادة الحزب

بعد ذلك تناول الكلمة السيد عمر العباسي لإلقاء عرض مستعرضا من خلاله مجموعة من المشاكل والتداعيات التي تعانيها ساكنة جهة درعة تافيلالت بمختلف جماعاتها الحضرية والقروية، نتيجة السياسات الفاشلة للحكومة الحالية في شقها المتعلق بتحسين المناخ الاقتصادي والخدمات والتعليم والصحة والفلاحة والسياحة، والشباب والرياضة، حيث يبقى قاسمها المشترك عدم الفعالية وغياب المردودية والارتجال مما يجعلها بعيدة كل البعد عن تطلعات المواطنين بهذا الاقليم الفتي بصفة خاصة والوطن عامة، مستدلا في تقريره بمجموعة من القطاعات التي عرفت على مستوى الاقليم تراجعا ملحوظا على مستوى الاداء في غياب ارادة حقيقية للحكومة الحالية لتصحيح الوضع مستنكرا ما آلت اليه الاوضاع.

ثم بعد ذلك أشار إلى موقع الحزب الحالي وما يلزمه من تحديات تستوجب العمل بمنطق  والانخراط في معالجة قضايا المواطنين بعد ان خاب ظنهم في الحكومة الحالية وفقدوا الثقة في طريقة تدبيرها للشأن العام وعدم قدرتها على تنزيل حقيقي للدستور، و إخلالها بالتزاماتها، وفرضها لإجراءات ضد مصالح الشعب من خلال تراجعها على العديد من المكتسبات التي حققتها حكومة عباس الفاسي على مختلف المستويات وهي سابقة خطيرة تسجل على الحكومة الحالية، ما يستدعي من المناضلين بمختلف جماعات اقليم تنغير بالخصوص وجهة درعة تافيلالت عامة، يقول عضو اللجنة التنفيذية، التعبئة الشاملة من اجل الدخول في غمار الانتخابات المقبلة لربح رهان المرحلة باعتماد التنظيم كأساس للرقي بالعمل الحزبي من خلال تجديد مكاتب الفروع وضخ دماء جديدة بالانفتاح على كل الطاقات واستقطاب الفاعلين بتنظيم ندوات فكرية ثقافية وسياسية، معارض فنية وثقافية، أنشطة رياضية وفنية.

السيد علي أباسو استعرض مجموعة من الاختلالات التي تعرفها العديد من القطاعات على مستوى اقليم تنغير والتي تساهم بشكل او بأخر في تراجع مردوديتها وعدم قدرتها على تحقيق تطلعات ساكنة الإقليم ، وزاد من تأزم الوضع الفلاحي، مما يتطلب إيفاد لجن وطنية نزيهة للوقوف على حجم الخسائر ومدى تضرر الفلاحين في الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المنطقة جراء تساقطات مطرية وغياب إستراتيجية واضحة في هذا المجال، اما التعليم فالعديد من المؤسسات بالإقليم تعاني مشاكل لا حصر لها جراء النقص الحاصل في الاطر التربوية مما يعيق العملية التعليمية، وضعف وتآكل البنية التحتية لبعض المؤسسات التعليمية خصوصا بالعالم القروي، انعدام التجهيزات الأساسية بالعديد من المؤسسات  (الماء , الكهرباء ,الصرف الصحي)  استفحال مظاهر الفساد بالمستشفيات والمراكز الصحية بالإقليم.

وفي النهاية طلب مفتش الحزب الحضور للوقوف لإنشاد نشيد الحزب

قد يعجبك ايضا
Loading...